![]() |
![]() |
|
|
المشاركة رقم: 1 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
المعارف الدينية
الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على حبيبي رسول الله وعلى آله الطاهرين وبعد: العيدُ في اللغةِ: مَأخُوذٌ مِن عَوْدِ المسَرَّةِ لِعَودِهِ مَرَّةً بعدَ مَرَّةٍ، أَمَّا في الشرعِ: فالمرادُ بهِ عيدُ الفطرِ في أَوَّلِ يومٍ مِن شهرِ شَوَّالٍ، وعيدُ الأَضحَى في العاشرِ مِن ذِي الحجَّةِ،ويُعتَبَرُ يومُ العيدِ مِنَ الأيَّامِ المقدسةِ التِي تجمعُ بينَ العبادةِ مِن صلاةٍ وذكرٍ وصدقةٍ وتهليلٍ وتسبيحٍ وتكبيرٍ ونحوِ ذلكَ، وبينَ الفرحةِ والسرورِ والزينةِ والمرحِ والتوسعِ في الطعامِ والشرابِ والملبسِ وسائرِ الأعمالِ المستحبةِ، والأعيادُ المشروعةُ عندَ المسلمينَ ثلاثةٌ، عيدانِ كبيرانِ في السنةِ، وهما عيدُ الفطرِ الذِي يَأتِي بعدَ انتهاءِ صيامِ شهرِ رمضانَ، وعيدُ الأَضحَى الذِي يَأتِي نهايةَ العشرِ مِن ذِي الحجَّةِ وَمَا فيها مِن مناسكِ الحجِ، وعيدٌ في الأسبوعِ وهوَ يومُ الجمعةِ، وَقَد جاءَ عَن الحبيبِ المصطفى صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ أَنَّهُ قَال كَانَ لَكُمْ يَوْمَانِ تَلْعَبُونَ فِيهِمَا وَقَدْ أَبْدَلَكُمْ اللهُ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا يَوْمَ الفِطْرِ وَيَوْمَ الأَضْحَى)[النسائي] وقالَ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلَّم إِنَّ يَوْمَ الجُمُعَةِ عِيدُكُمْ فَلاَ تجعَلُوا يَوْمَ عِيدِكُمْ يَوْمَ صِيَامٍ إِلا أَن تَصُومُوا قَبْلَهُ أَو بَعْدَهُ)[الحاكم] وقالَ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلَّم قَدِ اجتَمَعَ في يَوْمِكُمْ هَذَا عِيدَانِ فَمَن شَاءَ أَجزَأَهُ مِنَ الجمُعَةِ وَإِنَّا مُجَمِّعُونَ)[شرح التجريد وأبو داود]. والأَصلُ في صلاةِ العِيدِ قولُ المولى سبحانه وتعالى:{فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ}[الكوثر:2] وَمُوَاظَبَةُ الحبيبِ المصطفى صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ عليها . وَصَلاةُ العِيدَيْنِ فرضُ عينٍ عندنا عَلَى الرجالِ والنساءِ وذلك لقولِ المولى جل جلاله:{فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ}[الكوثر:2] ولمواظبةِ الحبيب المصطفى صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ عليها حتى تَوَفَّاهُ اللهُ سبحانه. ووقتُها هوَ مِنْ بَعْدِ انْبِسَاطِ الشَّمْسِ عَلَى الأَرضِ المستَوِيَةِ وَالجِبَالِ العَالِيَةِ إلى دُخُولِ الوقتِ المكرُوهِ سواءً كانَ يومَ الإفطارِ أَو يومَ الأضحَى بِلا خلافٍ في ذلكَ. وَيُستَحَبُّ تَأخِيرُ صلاةِ الفِطرِ القدرَ الذِي يُتَنَاوَلُ فيهِ وَلَو شَربَةٌ مِن ماءٍ، وَقَدرَ مَا يُخرَجُ زَكَاةُ الفِطرِ، وذلكَ لما ثَبَتَ عَنِ الحبيب المصطفى صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ أَنَّه كانَ لاَ يَخْرُجُ يَوْمَ الفِطْرِ حَتَّى يُفْطِرَ، وَلاَ يَطْعَمُ يَوْمَ الأَضْحَى حَتَّى يُصَلِّيَ)[أمالي أبي طالب والترمذي]. وهيَ عبارة عن رَكْعَتَينِ بأربعِ سجداتٍ وَتَشَهُّدٍ وَتَسلِيمٍ،بغيرِ أذانٍ وَلاَ إقامةٍ بِلا خلافٍ في ذلكَ، وَتَكُونُ القِرَاءَةُ فيهِمَا جَهْرًا وَلَوْ فُرَادَى، وذلكَ لما ثَبَتَ عَنِ الحبيب المصطفى صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ أَنَّهُ كانَ يجهرُ فيهما، وعنِ ابنِ عباسٍ قال كَانَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ يَقْرَأُ في العِيْدَينِ في الرَّكْعَةِ الأُوْلَى بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ وَسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعلَى، وَفي الآخِرَةِ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيْثُ الغَاشِيَةِ)[أمالي المرشد بالله]. وَيُكَبِّرُ المُصَلِّي بَعْدَ قِرَاءَةِ الركعةِ الأُولَى سَبْعُ تَكْبِيرَاتٍ فَرْضَاً لاَزِمًا تَفسُدُ الصلاةُ بِتَركِ هذهِ التَّكبِيرَاتِ أَو بِتَركِ بَعضِهَا؛ لأَنَّهَا شرطٌ في صِحَّتِهَا، وَلاَ فرقَ بينَ أَن يتركهَا عامداً فَتَفسَدُ بِالرُّكُوعِ، أَو نَاسِيًا فَتَفسُدُ بالخروجِ مِن الصلاةِ، وذلكَ لما ثَبَتَ عَنِ الإمامِ عَلِيٍّ عليه السلام أَنَّه كَانَ في الفِطْرِ يُكَبِّرُ التَّكْبِيْرَةَ التِي يَفْتَتِحُ بِهَا الصَّلاةَ وَيَقْرَأُ ثُمَّ يُكَبِّرُ ثُمَّ يَرْكَعُ ثُمَّ يَقُومُ فَيَقْرَأُ ثُمَّ يُكَبِّرُ ثُمَّ يَرْكَعُ)[أصول الأحكام وشرح التجريد]. وَيُفْصَلُ بينَ كُلِّ تَكبِيرَتَينِ مِن هذهِ السَّبعِ بِأَن يقولَ نَدْبَاً لاَ وُجُوباً، اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا وَالحَمدُ لِلَّهِ كَثِيرًا وَسُبحَانَ اللهِ بُكرَةً وَأَصِيلاً، وَإذَا فَرَغَ مِن التَّكبِيرَاتِ السَّبعِ قالَ اللهُ أَكبَرُ كَبِيرًا إلى آخِرِهِ، ثُمَّ يَرْكَعُ بِتكبيرةٍ ثَامِنَةٍ، وهيَ تَكبِيرَةُ النَّقلِ، وَيُكَبِّرُ فِي الركعةِ الثَّانِيَةِ خَمْسَ تَكبِيرَاتٍ بعدَ قِرَاءَتِهَا، يفصلُ بَينَهُنَّ كَذَلِكَ وَيَرْكَعُ بِتكبيرةٍ سَادِسَةٍ وهيَ تَكبِيرَةُ النَّقلِ، وذلكَ لما ثَبَتَ عَنِ الحبيب المصطفى صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ أَنَّه كَانَ يُكَبِّرُ فِي الفِطْرِ وَالأَضْحَى فِي الأُولَى سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ وَفِى الثَّانِيَةِ خمسًا)[شرح التجريد وأبو داود] عَنِ ابنِ عمرَ قال كَانَ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ يُكَبِّرُ فِي العِيْدَينِ اثنَتَي عَشْرَةَ، سَبْعَاً فِي الأُوْلَى وخمْسَاً فِي الأُخْرَى، وَكَانَ عَلِيٌّ عليه السلام يُكَبِّرُ فِي الفِطْرِ وَالأَضْحَى فِي الأُوْلَى سَبْعَاً وَفِي الثَّانِيَةِ خمسَاً، وَيُصَلِّي قَبْلَ الخطْبَةِ، وَيَجْهَرُ بِالقِرَاءَةِ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ وَأَبُو بَكرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ يَفْعَلُونَ ذَلِكَ)[أصول الأحكام والشفاء] وَنُدِبَ أيضاً في العيدين فعلُ المَأْثورِ عَن الحبيب المصطفى صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ مِن الأفعالِ والأقوالِ والهيئاتِ، وهيَ أمورٌ: منها التَّرفِيهُ عَلَى الأَنفُسِ والأولادِ، ومنها أَنَّهُ يُستَحَبُّ في العيدينِ إكثارُ ذكرِ اللهِ تعالى بالتكبيرِ والتهليلِ، وَيُستَحَبُّ الجهرُ بذلكَ في عشرِ ذِي الحِجَّةِ، وهيَ المعلوماتُ التي ذكرهَا اللهُ تعالى في قولِهِ:{وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ}[الحج:28] وَقد ثَبَتَ عَنِ الحبيب المصطفى صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَخْرُجُ يَوْمَ الفِطْرِ، وَيَوْمَ الأَضْحَى رَافِعَاً صَوْتَهُ بِالتَّكْبِيْرِ)[الشفاء] ومنها أَنَّهُ يُستَحَبُّ الخروجُ لصلاةِ العيدِ إلى الجَبَّانَةِ وهيَ سَاحَةُ البَلَدِ، وَلَو لم يَكُنْ إمامٌ أَعظَمُ فَإِن كانَ ثَمَّ إمامٌ خرجُوا معهُ مُتَرَجِّلِينَ شاهرينَ السِّلاَحَ، وَيُستَحَبُّ أَن يَأمُرَ الإمامُ مَن يُصَلِّي في المسجِدِ بِضَعَفَةِ المسلمينَ وذلكَ لما رُوِيَ عَنِ الإمامِ زيدِ بنِ عَلِيٍّ عَن آبَائِهِ عَنِ الإمامِ عَلِيٍّ عليهم السلام أَنَّ أُنَاسَاً مِن أَهْلِ الكُوفَةِ شَكَوا إِلَيْهِ الضَّعْفَ فَأَمَرَ رَجُلاً أَن يُصَلِّيَ بِهِمْ في المسْجِدِ وَصَلَّى هُوَ بِالنَّاسِ في الجَبَّانَةِ وَقَالَ لَهُمْ لَوْلاَ السُّنَّةَ لَصَلَّيْتُ في المسْجِدِ)[مسند الإمام زيد ] ومنها إذَا فَرَغَ الإمامُ والمسلمونَ رَجَعُوا في طَرِيقٍ آخَرَ غيرَ الطَّرِيقِ التي مَرُّوهَا في الخروجِ لِفِعلِهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ . وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله كتب راجي عفو ربه ودعاء إخوانه المؤمنين
حفظ الله علي زايد : 28 رمضان 1432هـ
التعديل الأخير تم بواسطة الصنو ; 10-16-2012 الساعة 02:28 PM |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 2 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
الصنو
المنتدى :
المعارف الدينية
مَـن لم يعظه الدهر لم ينفعه ما ....... راح بـه الـــواعظ يوما أو غدا |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 3 | ||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
الصنو
المنتدى :
المعارف الدينية
|
||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 4 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
الصنو
المنتدى :
المعارف الدينية
زخارف الدنيا أساس الألم*****وطالب الدنيا نديم الندم |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 5 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
الصنو
المنتدى :
المعارف الدينية
معالٌ هي الفخر الصحيح وغيرها=معال مجاز بين واهٍ وسالم |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 6 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
الصنو
المنتدى :
المعارف الدينية
ألا كل شيء ما خلا الله باطل:::: |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 7 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
الصنو
المنتدى :
المعارف الدينية
اللهم صل وسلم على محمد وآله |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
|
|
|
|
This Forum Is Using MCSofts.CoM's Ads System By : Memo90
![]() |
![]() |