![]() |
![]() |
|
|
المشاركة رقم: 1 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
قصص:واقعية/خيالية/مضحكة
قد أعجبتني فكرة تأليف القصص،وعزمت أن أطور في مهاراتي في التأليف القصصي،
واحترم آراء الجميع وانتقادهم، وقد فكرت كثيرا كيف أسرد قصة كتابية متغيرة عن سابقتها. وقد حصلت على ما أردته. وبالطبع فهذه القصة حصرية لمنتديات السادة آل مشكاع. العنوان (خرج للصلاة فامتلك نصف ثروة أحد التجار). في إحدى الليالي القارسة من البرد ،ولأن الجميع لا يخرج من البيت في الليل إلا لسبب يغصب الشخص على مغادرة المنزل، وبما أن الصلاة مع الجماعة أفضل ، اضطر محمد للتوجه إلى المسجد الذي في المدينة التي تبعد عن داره خمس عشرة ميلا، استقل سيارته وذهب إلى المسجد ، وكانت الطريق خالية من المباني ،وهو في السيارة يردد من التهليلات والتسبحيات وإذا بشخص يظهر له فجأة من جانب الطريق ولا يشاهد منه إلا عينيه لأنه متلطم من شدة البرد ،فأوجس خيفة في نفسه!!! واتخذ القرار بأن يوقف مركبته وينظر ما شأن ذلك الرجل، دار بيهم الحوار التالي وكان اسم الرجل فهد محمد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. فهد :وعليكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. محمد:ما أتا بك إلى هذه الصحراء الخالية؟ فهد:هلا جعلتني أدخل معك إلى سيارتك؟لأن البرد كسر عظامي ، وسأحكي لك خبري الذي سيثير اندهاشك . محمد: على الرحب والسعة. دخل فهد وقال : أريد قبل كل شيء أن أصلي وبعدها سأخبرك ما في جعبتي من سر،محمد: في الأصل أني ذاهب للمسجد الذي يقبع في المدينة التي قبلنا. دخلوا المسجد وصلوا وخرجوا وركبوا في السيارة وبادر فهد بالحديث بقوله : اذهب من هنا إلى طريق العاصمة التي تبعد عن هذه المدينة خمسين ميلا ،ولا تقاطعني في حديثي ،وإن كانت عندك استفسارات فأجلها إلا أن أتم حديثي . بدأ بقوله(اسمي فهد اسكن في العاصمة وامتلك عقارات وأموالا طائلة، وبالطبع أن الناس في حسد لي ،وأيضا في حقد وكره، وكانوا يحاولون بشتى الوسائل زرع المشاكل وقد مثلت أمام القاضي لجلسات كثيرة لكن أطلع منها ببرآءة . قبل شهر أغراني أصدقائي والشيطان بشرب الخمر ،وتردد لبي في هذه الفكرة المجنونة. وعزمت على التجربة لأنني سمعت حكمة نصها (التجربة أكبر برهان) فإن أحسست بالجو الممتع ،فلا مانع من معاودة التجرع مررا وتكررا. وذهبت إلى ذلك النادي الذي يرتادونه الشباب ،وبما أن عندي مال وفير واجتماعات وشركات وغيره، فوجب على أن يكون لي مدير أعمال يساعدني في مجال التجارة. وقد اخترت لي مديرا ،المهم هذا المدير هو الذي جهز للحفلة التي سأحضرها لأول مرة في حياتي. وذهبت إلى ذلك المكان،وتناولت عدة من الكؤوس حتى فقدت عقلي ولم أفقد حواسي. مديري قد جهز ورقة توكيل مضمونها جميع ما أملك فهو له وجعلني أوقع وأنا لا أدري عن شيء. ذهبت اليوم التالي إلى إحدى عقاراتي ووجدت اسم مديري عليها ، شعرت بالدهشة ليأتي ذلك المدير ويخرج الورقة ويضعها أمام عيني ،لأسقط مغشيا علي أمام بصره ،ولا أدري كم جلست من الوقت ،وبعدها تم إنقاذي إلى المشفى ورقدت في السرير الأبيض عدة أيام ، بحمد الله لم أجن في الظاهر ولكن في الحقيقة أني فقدت عقلي وصرت أمشي بلا عنوان ،والدليل أني سرت على قدمي إلى ذلك المكان الذي لقيتني فيه. الآن تفضل بما يجول في خاطرك واطرحه . محمد : هذه تشبه الأساطير الكاذبة ، ولكن سؤال يدور في خاطري : كم تعطيني نصيبا من ما تملك إن رجعت لك أموالك جميعها؟ دهش فهد وقال اعتقد لن تستطيع . وأردف محمد : وإن استطعت، فهد متمتما :لك مثل ما في الشرع (الربع )نصيبك. اتفقا على الربع وكانوا قد أوصلهم الحديث إلى العاصمة. قال محمد: هل تستطيع توصيلي لذلك النادي الذي فقدت فيه جميع ما تملك . وبالطبع فهد قد قال ما اسم ذلك المدير. ذهبا إلى ذلك النادي وقال انتظر خمس دقائق وكل شيء على ما تتمنى . دخل محمد وسأل عن ذلك المدير ودلوه عليه ، وذهب محمد وذلك في غمرة من سكرته . طلبه محمد أن يعطيه مفتاح سيارته، ولأن الذي يكون في خمرة يكون لسانه في ثقل ومتقطعا في كلامه ل و ت ر ي د ا ل س ي ا ر ة ب ك ب ر ه ا ح ل ا ل ع ل ي ك فذهب محمد مسرعا إلى السيارة وفتحها ،ولقي صك توكيل جاهز، يبقى ملأ الفراغات والتوقيع ، ورجع محمد إلى ذلك الرجل ،وطلب منه التوقيع ،ووقع دون أن يأبه بما في الورقة، لأن عقله ليس معه. وجاء محمد إلى فهد وقال: اكتب ما تريد ، فدهش فهد وكاد أن يفقد عقله من الفرحة!!. وفي اليوم التالي ذهب فهد وكتب لمحمد نصفا مما يملك بدلا من الربع الذي تم الاتفاق عليه. التاليف: حمزة مشكاع
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الشتاء في سيبيريا | مشكاع المشكاعي | قسم الصور | 8 | 03-18-2012 03:04 AM |
|
|
This Forum Is Using MCSofts.CoM's Ads System By : Memo90
![]() |
![]() |