أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن فضالة، حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل،
حدثنا مكحول بن الفضل، حدثنا أحمد بن يعقوب، حدثنا صالح بن محمد، عن القاسم
بن عبد الله، عن زيد بن أسلم، عن أبي الدرداء قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم:
(( إن للمنافقين علامة فادعوهم بها تحيتهم لعنة، وطعمتهم نهمة، وغنيمتهم غلول، لا يأتون المساجد إلا هجْراً،
ولا يأتون الصلاة إلا دبرْاً مستكبرين، لا يألفون ولا يؤلفون، جيفة بالليل، بطال بالنهار )).
* مُصَنِّفُه: إلا دبْراً معناه آخر الوقت، يقال: دابر القوم ودبرهم يقال: دبَرَهُم دُبْرا بتسكين الباء وضمة الدال.
(169) أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد، أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن أحمد، أخبرنا محمد بن عيسى المقري،
أخبرنا عبد الرحمن بن مقاتل، أخبرنا عبدالملك بن قدامة الحمصي، عن إسحاق بن بكر، عن سعيد المقبري،
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (( للمنافقين علامات تعرفونهم بها تحيتهم لعنة
وطعامهم نهمة، وغنيمتهم غلول، لا يقربون المساجد إلا جهراً، ولا يأتون الصلاة إلا دبراً، مستكبرين،
لا يألفون ولا يؤلفون، خشب بالليل، سحت بالنهار، المؤمن وقَّافٌ عند الشبهات، والمنافق خواض في الخطيئات )).
(170) وسئل رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم عن علامات المؤمن والمنافق فقال:
(( المؤمن نهمته في الصلاة والصيام والعبادة ، والفاسق نهمته في الطعام والشراب كالبهيمة )).
مُصَنِّفُه: المنافق يبدي خلاف ما يخفي، ظاهره مستحسن، وباطنه مستقبح مستهجن، ويحب من قرضه ومدحه بما ليس فيه، ويستأنس به، ويبغض من عرف عيوبه وأخبر بها ويتنافر عنه، نهمته الأخبثان، والحرص والأكل نصب عينيه، والآخرة كالمنساة لديه، قوَّته في بدنه لا في قلبه، وسنته في ثروته، يميل مع كل هاية، يرجو المخلوقين فوق رجائه للخالق، ويخافهم ما لا يخافه. المؤمن يبكي إذا أساء، والمنافق يضحك إذا ما أساء، المؤمن يخاف عند الطاعة فترده، والمنافق عند المعصية يتمنى على اللّه المغفرة، همة المؤمن تطهير سرائره، همة المنافق تحسين علانيته، المؤمن يأكل وينام لأهبة العبادة، والمنافق يأكل وينام للراحة، المؤمن يحب الوحدة، والمنافق يحب الخلطة، والملأ أحب إليه من الخلاء، وإذا أمر ونهى كان لجاه الرئاسة، كثير المقال، قليل الفعال، والمؤمن كثير الفعال قليل المقال، وصباح المؤمن ومساه في فكاك نفسه، وصباح المنافق ومساه في موبقة نفسه، نفس المؤمن منه في تعب، والناس منه في راحة، ونفس المنافق منه في راحة والناس منه في تعب، يتعبد لله بلسانه، ومعاند له بفعله، ينهى ولا ينتهي، ويأمر بما لا يأتي، الخنا مع أهل الغنا، آثر لديه من الذكر مع أهل النقا، المؤمن رغيب في المكارم، جنوب عن المحارم، المنافق إذا وصف بما ليس فيه فرح، وإذا ذكر بما فيه عيبه ترح، لسان المؤمن يقفو قلبه، وقلب المنافق يقفو لسانه.
(171) وعن رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم: (( المؤمن فطن، حذر، كيس ، وقَّاف، ميسر، كسب طيباً، وأنفق قصداً وقدم فضلاً، والمنافق حطمة، همزة، لا يقف عند شبهة، ولا يرع عند محرم، كحاطب ليل )).
(172) أخبرني أبو الحسن الحسين بن علي بن محمد بن جعفر الوبري، حدثنا أبو بكر محمد بن عمر الجعابي، حدثنا القاسم بن محمد بن جعفر بن محمد بن عبد الله، حدثني أبي عن أبيه، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد، عن أبيه علي بن الحسين عليهم السلام، عن الحسين بن علي، قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم: (( أربع من علامات المنافق : جمود العين، وقساوة القلب، والإصرار على الذنب، والحرص على الدنيا )).
(( إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار )) الآية..
اللهم خلص أعمالنا من النفاق , وجنبنا صحبة المنافقين...
أشكرك أخي طالب الخير على هذه المشاركة..
توقيع : الهاشمي....
مَـن لم يعظه الدهر لم ينفعه ما ....... راح بـه الـــواعظ يوما أو غدا
مَـــن لـم تُـفده عـبرا أيــــــــامه ....... كان العمى أولى به من الهدى
مَـن قــــاس مـا لم يره بما يرى ....... أراه مــــــا يـدنو الـيه مـا نـأى