قال السيد مجد الدين المؤيدي بعد ذكر أعمال الطواف :
وهذا كله بحسب الإمكان مع السكينة والوقار، وتجنب الزحام والأضرار والبعد عن الأجنبيات، كما أن عليهن ألا يزاحمن الأجانب، وأن يبتعدن عن مخالطة الرجال في جميع الأعمال فذلك أفضل وأطيب وأطهر، فقد تنقلب الطاعة عصيانًا، والقربة بعدًا وحرمانًا، نعوذ بالله تعالى من غضبه، ونسأله التوفيق لرضاه، والأعمال بالنيات، وإذا كان القصد إبلاغ الجهد في الطاعة، وفعلها على أكمل وجه، ولم يمنعه إلا المانع الشرعي والحاجز الديني والأمر الإلهي، فسينال صاحبه بفضل الله أقصى الغايات وأعلى الدرجات. وقد نهى الرسول صلى الله عليه وآله وسلم عن المزاحمة، واكتفى بالإشارة في الاستلام عند الزحام، وأمر أم المؤمنين أم سلمة رضوان الله عليها أن تطوف خلف الناس متى قاموا لصلاة الفجر، ولعلنا نذكر ذلك فيما يأتي إن شاء الله تعالى. ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر ).
كتاب الحج والعمرة
| توقيع : طالب الخير.... |
|
وكائنْ تَرَى مِنْ صَامِتٍ لَكَ مُعْجِبٍ ....... زِيَادَتُهُ أَوْ نَقْصُهُ فِي التَّكَلُّمِ
|