قد تعب الكثير من المواطنين ذوي الدخل المحدود ،بسبب الاحتياجات اللتي أتت لهم متتالية ،فقد بدأت العطلة الصيفية في نصف شهر رجب ،ومن هنا يبدأ الصراع الحقيفي مع المال ،فالإجازة يستخدمها الناس في السفر ، والإجارات غالية في الشقق المفروشة والفنادق ،وكل شيء يرتفع في العطلة ،وما إن يفكر الشخص في الرجوع ويفعل ، ولكن هيهات يتفاجأ أن شهر رمضان المبارك على الأبواب ، فيلزم عليه شراء المواد الغذائية التي تكثر خاصة في هذا الشهر ، ليعد من هم في البيت من أنواع المأكولات الشهية والأصناف الحالية وحتى المشروبات الباردة ، وهذي تكلف الكثير ، وما إن ينتصف الشهر فترى الناس مقبلين على محلات الأقمشة والملابس ، لكي يتجهزوا لعيد الفطر المبارك ، وتتواصل الأيام حتى يأتي العيد ويستمتع فيه العامة وما إن يقول الشخص سأرتاح قليلا وسأخفف من صرفيتي ، إلاأنه ينصدم بأن المدارس لم يتبقى عليها إلا أقل من أسبوع ، ويبدأ من جديد في اللف والدوران والمرور على القرطاسيات والمكتبات وصرف كثير من الأموال
أعانك الله أخي المواطن الذي مررت بكل ما أوردته أو حتى البعض ، وما عليك إلا أن تصارع الموج وتحاول أن تنجوا بأقل الخساير