كل مايجلب النفع ويدفع الضرعن الفردوالجماعةفي حدودحلال الله وحرامه فهوخيروصلاح وكل مايضربالناس بجهةمن الجهات فهوشروضلال ومن آمن واقتنع بطريق أوبآخرأن هذاخيروصلاح وذاك شروفسادفعليه أن يتصرف بوحي من إيمانه وقناعته ولايقيم وزنالاقوال الناس وآرائهم فإنهم لايصدرون عن عقل وعلم ولاعن دين وضمير ويندفعون بمحض الرغبةوالعاطفةالهوجاءوالتقاليدالموروثةبخاصةفي هذاالعصرالذي أفسدته التدخلات المغرضةوأجهزةالدعايات الكاذبةعلى كل ما يسمى هدى وانسانية،،قال رسول الله(ص)استفت قلبك البرمااطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب والإثم ماحاك في القلب وترددفي الصدروإن أقتاك الناس وأفتوك...وقال الامام علي(ع)[لاتزيدني كثرةالناس حولي عزةولاتفرقهم عني وحشة]وقال لأبي ذر[لايؤنسك إلاالحق ولايوحشك إلاالباطل] .
وكلنا يعلم أن الذين صنعوا التاريخ وتقدمت الحياة بجهودهم كانو حمقى ومجانين عند أقوامهم - [ (فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَرًا مِثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَىٰ لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ (27)
قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ (28)) سورة هود
[ قالوا ياشعيب مانفقه كثيرا مماتقول وإنا لنراك فينا ضعيفا ]
[ إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد ] ونحوها لأنهم تمردوا على مقاييسهم ، ورفضوا التنازل عما يؤمنون به ويعتقدون ، وساروا وحدهم على طريق الهدى بوحي من عقولهم وصفاء قلوبهم . . .
وكان من الطبيعي أن يصطدموبالكثير من العقبات ، ويعانوا من النكبات ولكنهم ثبتوا وضحوا فكانوا من الهداة الخالدين ،
وهذا ماقاله أمير المؤ منين علي
[ ع ] في كلام له : [ أيها الناس لاتستوحشوا في طريق الهدى لقلة أهله فإن الناس قد اجتمعوا على مائدة شعبها قصير وجوعها طويل
توقيع : محمد الحسني....
[لاتحكم على الشيئ قبل معرفته]
التعديل الأخير تم بواسطة الهاشمي ; 01-18-2012 الساعة 07:25 AM
سبب آخر: تصحيح الآية