نتسائل جميعا كم راحت أنفس إلى المقابر بسبب الجمال التي نجدها في الطرق؟
الأعداد كبيرة وليس هناك رقم معين !!.
يأتي الشخص يقود سيارته وهو ما بين منطقتين تتعدى الأحيان ألف كيلو، بالطبع يصيبه السأم والملل ،يثبت عداد السرعة على الرقم الذي يختاره
وبالمؤكد أن الرقم فوق ١٦٠ إلا ماندر .
يتفاجأ بقطيع من الإبل يقطع الطريق ،لم يره وخاصة بالليل الدامس ، بعدها تروح عائلة بكاملها أدراج الرياح .
الحل قد وجد وهو وضع الأسلاك الحديدية على حواف الطريق وبين الشارعين ،المشكلة تكمن من هو المسؤؤل عن وضع هذه الأسلاك؟
لأن ليس هناك نظام ينص على هذا في أجهزتنا الحكومية!!
وبعد ما يتم هلاك كثير من الناس في هذا الشارع يأتي الأمر بوضع هذه الأسلاك ثم تتلاطم الأوراق بين عدد من الدوائر الحكومية فمثلا أن تأتي إدارة الطرق وتقول على وزارة الزراعة لأن لها علاقة بالحيوانات، تأتي وزارة الزراعة وتقول للطرق أنتم أنشأتم هذا الطريق فاعملوا ليكتمل جميلكم ،في الواقع أن إدارة الطرق تأبى ولم تستطع إقناع الزراعة ،فتذهب إلى أمن الطرق وتقول لهم أنتم من تراقبون من يسير في هذا الشارع وعليكم أن تضعوا هذه الأسلاك .
المهم تجلس الأوراق تتنقل بين الإدارات الحكومية إلى أن يقفل عليها في أحد الرفارف وينسى ما أمر به والناس تذهب أرواحهم من هذه الجمال، إلا القليل من هذه الشوارع التي قد وضعت هذه الأسلاك من زمان .
سأتحدث عن أصحاب هذه الأنعام في سطور
إنهم مسؤولون عن إبلهم ولكنهم لا يكترثون لهذا وإن صدم أحد الجمال رأيت الشخص يطالب بتعويض عن هذا الجمل،فلنطالب جميعا أصحاب الجمال أو الرعاة لهذا القطيع أن ينظروا أين تذهب وأين ترجع وأن يراقبوا تحركاتهم .
حمانا الله وحماكم من الحوادث جميعها وبمختلف أوضاعها سواء كان هناك جمال أو أي حيوانات أولم يكن هناك شيء .
بارك الله فيك على هذا المقال , وأشاطر طالب الخير القول فيمن يتحمل المسؤولية من الوزارات , وأجدها فرصة أن أبين رأي الشارع الحكيم- على حد علمي- في هذه المسألة وهو :
أن صاحب البهيمة يتحمل مسؤوليتها في الليل , وقائد المركبة يتحملها في النهار......والله أعلم .
توقيع : الهاشمي....
مَـن لم يعظه الدهر لم ينفعه ما ....... راح بـه الـــواعظ يوما أو غدا
مَـــن لـم تُـفده عـبرا أيــــــــامه ....... كان العمى أولى به من الهدى
مَـن قــــاس مـا لم يره بما يرى ....... أراه مــــــا يـدنو الـيه مـا نـأى