بـــعدالسلام عليكم ورحـــمة الله وبـــركاته.
وبـــعدالمصاحفة
أو (لاتنقـــدون.أو تحـــيه.)
نبدأ بالستخبار عن الحال والأحوال ثم نأخذ الحديث بالرومانسية قليلاما،.متدرجاإلى العشوائية ،.إلى أن تـــبدأ النقاشات وتبـــدأ الحماســـيه،
ويحمى الوطيـــس، عندها نريد أن تداول الحديث، نريدأن نتهادى بالمعلومات ،لكن المشـــكلة هو أن كل شخص يريد أن يكون صدر المجلس،،
يريد أن يتقبل الجمـــيع معلوماته وآرائـــه، هنـــاترتفع الأصوات، وهنـــايجترح بعض الأشخاص، وهنـــا نجامل بعض الناس ،
بعدها يهدء المجلس، تســـمع بعض أزرار الجوالات ،تصل بعض الرسائل، تخفت الأصوات أكثر ..يتبادئون الناس بالتكثير والخروج من المجلس،
يقل الناس في المجلس ،يتبادلون بعض الكلمات .إلى ان تنتهي الجلسة لكن نريـــد مسك الختام،،،
هل إستفدنا من هذه الجلسة ؟
أم مجرد لقاء ومواصله ؟
هنـــاك أمور محضورة شـــرعا،،
أعتقد أن الكل يعرفها، هل عدينا بها على خير ؟
ربما هذا سؤال يطرح نفسه ،
لكن هناك سؤال يجب أن نطرحه نحن ،
هنـــاك شيئ إسمه الأدب والإحترام ،هنـــاك شيئ إسمه من باب العرف والسالف،
عندما نروح الى البيوت نلف شريـــط الجلسه ،
نلاحظ منه بعض الأخطاء! ،،التي وجهت إلينا أو نحسبها أنها إلينا،
لكن من ناحية المحضورات الشرعيه،،
لانلتـــهمها ولا نلاحظها ،
_ علينا أنسرع في إصلاحها،_
طبعاً لماذا ؟
إلى متى نظل هكذا ؟
لماذا لم نستوعب الحقوق بأكملها ؟لماذا لم نعط الآخرين منازلهم وإحترامهم ؟
لماذا لم نتعلم أدب الحوار والكلام؟
هل نحن راضون بهذا الوضع ؟هل نحن متنازلون عن حقوقنا؟
-لا لا لا - تقـــول كم عليك تعدل طبايع الناس مالك قدره عليهم،،
لكـــن قلي من هم هؤلاء النـــاس؟
هم طبعا أنـــا الأول أنـــت الثاني أخـــاك الثالث إبنك الرابع كذاك أخي الخامس وهلم جرا،،،،
حاول أن تعدل نفسك إبنـــك ،
أخـــاك، الذي في الطرف الثاني
عليه أن يحاول مثل محـــاولتك ،،
هنـــا أعتقد أن الوضع سيتعدل، تصبح مجالسنا أرقـــى فأرقـــى،،
نفوسنا تصفى قلوبـــنا تـــتخاوى،، بعدها نستطيع السير الجماعي الصحيح ،،،نستطيع أن نبني مجالسنا بالذكر والعبـــاده ،
تروح منا الأوهام والعلل ،تحل مشاكلنا ,,,تُقبل أعمالنا عند الله،،,
نسأل الله أن يوسع في قلوبـــنا ويهدينا للتي هي أقوم وأن يلم شملنا وصلى الله وسلم على محمدوآله ...
توقيع : نجل يحيى(•'.'•)
ألآأيها الوسنان ماأنت صانع
إذا حل خطب لامحالةواقع
هنالك لامال عنيت بجمعه
ولاوزرإلا التقى لك نافع
وفي هادم الذات أعظم زاجر
مصارع تتلو بعدهن مصارع
قواك الله وبارك فيك.
أعتقد أنك عرجت على أكثر من نقطة وكلها هامة وتحدث في المجالس.
وودي أعلق على نقطة إختلاف وجهات النظر في أحاديث الجلسات لا يعني نهاية المطاف وليس في ذلك مشكلة بتاتاً,
المشكلة هي عدم الوصول إلى رأي يرتضيه جميع الأطراف وتصبح الجلسة عقيمة النتائج وتنتهي بدون فائدة تذكر.
على سبيل المثال جلسات قضية فلسطين.
توقيع : افلاطون....
ولدتك أمك يابن آدم باكياً ..والناس حولك يضحكون سرورا
فاجهد بنفسك كي تكون اذا بكوا ..في يوم فقدك ضاحكاً مسرورا