في الثامنة مساءا تواصل الدوريات الأمنية البحث عن الطالب أحمد ابن السابعة الذي خرج إلى المدرسة ولم يعد.
العائلة تنتظر أحمد فموعد رجوعه من المدرسة الثانية عشر ظهرا ،والآن هي الثانية ولم يرجع إلى المنزل.
بدأ الخوف والقلقل يسيطر على العائلة وقام والد أحمد بالإتصال بإدارة المدرسة ، ولكن تم إخباره أن كل الطلاب انصرفوا ولم يعد هناك أحد.
تم الذهاب إلى الجيران للسؤال عن أحمد ،لأن أقرآنه كثير من ذلك الحي ،ويذهبون ويرجعون سيرا على الأقدام سويا،ولكنهم أبدو استغرابهم !،لأن أحمد لم يذهب ذلك اليوم إلى المدرسة على حسب قولهم ولم يروه أصلا وقالوا: ربما إنه يقبع في البيت لمرض أوغيره من عذر.
بهذا الكلام من هؤلاء الأطفال،
قام الوالد واتصل على الجهة المعنية بهذا الأمر (لجنة البحث والتحري) وأبلغهم بإختفاء أحمد،وطمنوه بإذن الله أنهم سيسعون جاهدين لإيجاد ذلك الطفل.
نأتي إلى أحمد،خرج من البيت وتوقفت أمامه سيارة وكان رجلا يشبه خال أحمد ،وقال :اصعد يا ولد لأوصلك إلى المدرسة ،وأحمد لم يدقق في ملامح ذلك السائق،ففعل ذلك بحجة أمرين ،أولهما: أنه خاله ولن يؤذيه بأذى على حسب إعتقاده،
ثانيها: أن يريد التفاخر أمام زملائه حين يصل إلى المدرسة،بركوبه في تلك السيارةالفارهة.
أحمد ركب ونسي حاله والمدرسة،وجلس يتفحص مرافق السيارة وزينها، ولم ينتبه أحمد أنه مر حوالي ساعة ،لأن ذلك الرجل استغل انشغال ذلك الطفل وخرج به من حدود النطاق العمراني .
ذلك الشبيه حصل بينه وبين والد أحمد مشكلة في العمل،بسببها تم طرده من وظيفته،فأراد أن ينتقم أشد الإنتقام من والد أحمد،ففكر في خطة وتوالت الأفكار وأخيرا اقتنع بفكرة من الأفكار الشيطانية أن يخطف ولده الصغير.
بعد حوالي ساعة ونصف انتبه أحمد أن الطريق اختلف على ماهو متعود عليه،فسأل ذلك الرجل،خالي أين ستذهب بي ؟
فأجاب الشبيه: أنا لست خالك ولا تقلق لن أفعل بك شيء ،إن لم تبكي وتقول : ارجعني إلى البيت ، ولكن كيف هذا أنت خالي واعرفك جيدا
يأتي الكلام من ذلك الخاطف : اصمت ولا أسمع كلمة،وذهب به إلى بيت شعبي متهالك ووضعه هناك وأعطاه من الفطور والغداء وقال في نفسه: سأرجعه إلى بيته بعد ثلاثة أيام.(واجب الضيافة)
تم البحث والتحري ولايزال البحث جاريا ولكن إلى الآن دون جدوى.
في الثامنة خرج ذلك الرجل لأخذ وجبة العشاء من إحدى المطاعم ووقعت في قلبه الشفقة والرحمة لذلك البريء واصطحبه معه، في الطريق تفاجأ بنقطة تفتيش ، انهلت تباشير الفرح على ملامح أحمد،لأنه يدري أن النجدة هم الذين ينقذون الناس المختطفين ،ويعاقبون الأشخاص المخربين .
(فائدة الرسوم المتحركة) .
وعند وصول السيارة تماما مقابل رجل الأمن ،وبأعلى صوت خرج من لسان أحمد،(هذا خطفني).
بعدها تم القبض على ذلك الرجل وإعادة أحمد إلى بيته سالما غانما ،وبعد أخد أقوال الجاني وبعد التبين والتحقيق ،تم تنازل والد أحمد عن القضية المرفوعة ،لأن هذه المشكلة التي تسببت في إقالة ذلك الشاب من عمله،فيها من الخطأ الكبير من قبل والد أحمد.
لماذا يا الشامخ ترد بهذا الرد ولم تبرر..؟؟
وأما أنت يا عاشق الجبل فقد أبدعت في السرد ولك الشكر والتقدير.....ولكي يكون التفاعل مثيرا أرجو منك أن تجيب على هذا السؤال :
هل هذه القصة حقيقية..؟؟ مع التفصيل إن أمكن...
توقيع : الهاشمي....
مَـن لم يعظه الدهر لم ينفعه ما ....... راح بـه الـــواعظ يوما أو غدا
مَـــن لـم تُـفده عـبرا أيــــــــامه ....... كان العمى أولى به من الهدى
مَـن قــــاس مـا لم يره بما يرى ....... أراه مــــــا يـدنو الـيه مـا نـأى
يالعاشق انا لم انتقدك شخصياً وانما انتقدت القصة.لأنها عادية جداً جداً حتى لو كانت قد حدثت.
بالعربي ليست القصة مفيدة إطلاقاً
طبعاً انا احترم نسج افكارك...ولكن انسج لنا في المستقبل افضل منها...ولك تحياتي
أسألك وأسأل أعضاء هذا المنتدى هل قد سمعتم مثل هذه القصة من قبل؟
إن كانت الإجابة نعم فأنا لن أتي بقصة مرة ثانية ،ولن أدخل قسم القصص مرة ثانية،قد يقول لي أحدهم: الاختطاف قد سمعنا به من قبل،وسأقول: كلامك صحيح، لكن أتحدى أي أحد قد سمع بمثل هذا الاختطاف من دون أذى.
أشكر الشامخ على التفاعل ،ونريد أن يدخل معنا الأعضاء ليكون الموضوع على صفيح ساخن .
عندما قراءت هذه القصة توقعت انها خبر من صحيفة سبق الأكترونية
ولكن اتضح لي من الردود انها قصة خيالية متقنة
يا الشامخ هدي السرعة شوي شوي
فشكراً لك فشكراًلك
يا عاشقنا هذه القصة ليس فيها ما هو مشوق ولا فيها من العبر والإتعاظ شيء وكأنها مثلما قلت رسوم متحركة لا فائدة منها.
إجابتي على سؤالك:نعم.قد سمعت مثلها في افلام الكرتون لأجل ألًا يجرح مشاعر الطفل الذي يشاهد ويسمع القصة وأنت يالعاشق طرحتها في المنتدى من دون ان تشرح لنا سبب واحد لطرحها.وانا صراحة لا يهمني عدم دخولك لقسم القصص ولا كتابة قصة ثانية لأن هذا الشيء راجع لحضرتك.
أما قولك بأن لا أحد قد سمع بمثل الأختطاف فلا بأس بتغيير العنوان(قصة غير مفيدة)أو(للأطفال فقط).
ولك تحياتي