في إحدى المدن هناك رجل بنى منزل ،وانتهى من بناءه، وسكن فيه وبعد شهر أراد أن يدق مسمارا في أحد الجدران ،
وخلال دقه يسمع أصوات أشياء تتحرك يعني صوت غريب، قال لعل جيرانه هم الذين يصنعون هذا الصوت،بعد ما انتهى من الدق اختفى ذلك الصوت .
وتكرر المشهد عنده مرات عدة
وبدأ الشك يتراوده ،وفي نفسه يقول ليس معقولا أن الجيران هم السبب، وجرب في كل الجدران ونفس الصوت !!!.
وفي يوم من الأيام وهو يدق سمعت زوجة هذا الرجل الصوت وخافت وقال لها الرجل:جربي دق وجربت و السيناريو لا يزال ، فأصرت أن يبيع هذا البيت لعله مسكون. طبعا بعد ثلاثة أشهر منذ بناءه باعه ،واشتراه رجل ثري ،فعندما أن طرق بالمطرقة في أحد الأجدرة إلا ويسمع هذا الصوت فأنتابه شعور من الدهشة والخوف في نفس الوقت!!!.
لم يكترث إلا عندما تعاود هذا الصوت معه ،فقرر أن يهدم هذا المنزل ليتعرف ماسبب ذلك الصوت المرعج؟.
بالفعل هدمه وأصابته ضحكة عندما رأى ذلك الشيء ،إنهم أرانب كانو يجلسون هناك عند البناء ليتخذوه مسكنا والعمال لم ينتبهوا إلا بعد وضع الأجدرة
فقالوا :سيدبرون حالهم ذلك الأرانب.
ملاحظة: الأجدرة جدار ثم فراغ ثم جدار يعني دبل ولا أدري لماذا يوضع جدارين؟ أتوقع علشان عازل من الحرارة .
قد سمعت بالقصه من قبل بس النهاية تختلف عن هذه , التي سمعتها هي أن الرجل الثري بعدما اشترى البيت وبدأ العيش فيه سمع هذه الأصوات فقرر بيعه اعتقادا بأنه مسكون ولكن لا أحد تقدم لشرائه لأن سمعته كانت قد انتشرت فقام بتنزيل سعره لكن لا أحد يرغب في شرائه , وفي يوم من الأيام قابل صاحب البيت رجل فقير قد لعبت به الدنيا فعرض عليه البيت فرد عليه قال ليس عندي مال إلا القليل فرضي صاحب البيت بهذا المبلغ الذي لا يذكر أمام تكلفة بناء البيت وما هي إلا أيام حتى سمع هذا الرجل بهذه الأصوات فقام بتتبع مصدر الصوت في الجدار ثم هدم ذلك المكان ليكتشف الأرانب التي كانت تعيش هناك وقام بطردها وعاش بسلام ..
توقيع : الصنو....
معالٌ هي الفخر الصحيح وغيرها=معال مجاز بين واهٍ وسالم
ومن ذا يقيس الشمس في رونق الضحى=إلى كوكب في غيهب الليل عاتم