بما أن الآن وقت اختبارات ،فجائت الفكرة ،وهو وضع موقف سواء كان محزنا أو ظريفا أو غريبا ،أوأيا كان ،وسأبدأ بنفسي .
مثل ما يعرف الجميع أن نظام الجامعة يختلف عن نظام المدارس ، ففي يوم تشككت في وقت الإختبار متى موعده ،هل هو الساعة الثامنة أو العاشرة والنصف ،فقلت أسهل حل هو الفتح على صفحة النت وسأجده ، بحثت في النت ولم ألقاه ، قلت الحل الثاني هو الإتصال بأحد الزملاء وسيخبرني ، واتصلت عليه وقال أنا شاك في الوقت ،هنا صارت المشكلة ، فلن يمديه يذهب للجامعة في الصباح ويرى متى الموعد ويتصل علي ليخبرني ، فقلت ،لا لي سوى أن أذهب وأن أصل قبل الثامنة ،فإن كان الموعد الثامنة ،فبها ونعمة ،وإن لم يكن فليس هناك حل إلا الانتظار ، وبالفعل تم الانتظار إلى العاشرة والنصف لأنه كان الموعد المحدد .
وفق الله الجميع في اختباراتهم الدراسية والعملية في الدنيا والآخرة .
في الصف الثاني ثانوي كان لدي في أحد الأيام إختبار في مادتي التوحيد و الجيولوجيا و كانت مرتبة في جدول الإختبارات أولا التوحيد و الثانية جيولوجيا و إعتقدت أنه خطأ و ذاكرت مادة الجيولوجيا طوال الليل و في الصباح قابلت الزملاء قبل الإختبار و أغلبهم يذاكر و يراجع مادة التوحيد و حمي الوطيس و النقاش حول أي المادتين الأولى في الإختبار و دخلنا و عندي قناعة تامة بأني سأدخل لإختبار الجيولوجيا ووقعت المفاجئة و كان الإختبار لمادة التوحيد و لم إذاكرها و من الضيق بالكاد نجحت في ذلك الإختبار مع أن المنهج بسيط و لا يحتاج لأكثر من ساعة مراجعة .
أعان الله الإخوة على الإختبارات