عدت إليكم بعد ما توقفت للكتابة وخاصة في المجال الرياضي من قبل شهر أو أكثر ،لن أطيل في المقدمة والتكلم في مالا يفيد.
الكرة الآن في أرض قلعة الكؤوس أقصد على ملعبهم وبين جماهيرهم ،ومن لا يعرف معنى اللقب سأتي بالاسم لئلا يشكل على أحد ،هو الأهلي السعودي ، وبعودة إلى ما قبل عشرة أيام أي في دربيهم الماضي مع العميد وماتفسيره نادي الإتحاد ،هو هدف للهزازي نايف ما انتهت عليه مباراة الإثنين المنصرم ، وأذكر لكم أن النزال لم يكن بالمتوقع ،وخاصة في شوطها الثاني ،إلا الهدف المخلوط باليد والرجل ،وغيرها كأنها لم يكن هناك صراع جداوي ،المباراة قد أخذت معتركا إعلاميا ضخما في كل وسيلة من الوسايل ، الاتحاد آماله كبيرة وكثيرة لأنه يحظى بثلاث فرص للوصول للنهائي الآسيوي في طوكيو ،هي التعادل أو الفوز أو الخسارة بفارق هدف، أما الأهلي الطامع لعناق الآسيوية لأنه لم يصافحها ،فسيحاول جاهدا الفوز وسيكفيه الفوز بهدفين دون ولوج شباكهم ولا كرة ،وإن لم يستطيع إلا تسجيل هدف نظيف ،فسيلجأ الحكم لصافرته ويعلنها أشواطا إضافية ،أما إن كانت فوزا بفارق هدفين أيا كانت النتيجة فمبروك للأهلي .
توقع :
مثل ما قد توقعت من قبل وأصبت كثيرا ، فإنشاء الله أن أكون أكثر حظا هذه المرة ،فثلاثة للأهلي مقابل هدف للأتحاد هو ما أتوقعه وأتمناه .