كان البحتري شاعر القصر لدى المتوكل العباسي فحصل انقلاب دموي من المنتصر ابن المتوكل قتل فيه أبوه
والوزير وكان البحتري موجوداً فاختبأ ثم هرب - لم يكن المقصود بالقتل - فاتجه إلى المدائن وفيها قصور
آل ساسان فأنشأ القصيدة يقارن بين حال المتوكل وبين آل ساسان ويصف حال الدنيا وتشرده بعد العز
ومع ذلك فقد أفاض في وصف القصر العجيب وقد أعجبني في القصيدة اختيار السين المناسب للخوف
الذي يعيشه الشاعر ...... وبعد مئات السنين يعيش أحمد شوقي تجربة مشابهة فينشئ قصيدة سينية
على غرار هذه القصيدة مطلعها :
اختلاف النهار والليل ينسي = اذكرا لي الصبا وأيام أنسي
| توقيع : طالب الخير.... |
|
وكائنْ تَرَى مِنْ صَامِتٍ لَكَ مُعْجِبٍ ....... زِيَادَتُهُ أَوْ نَقْصُهُ فِي التَّكَلُّمِ
|