النسب الشريف
يظن كثير من الناس – أشراف وقبائل – أن الاتصال بالنسب الشريف مدعاة للتفاخر على الآخرين وهذا التصرف يصدر غالباً عن جهل وعصبية مقيتة بينما هو في الحقيقة عكس ذلك تماماً .
فكل أهل البيت عليهم مسؤوليات وتكاليف بالإضافة إلى تكاليف الآخرين لأن من بيتهم ظهرت أنوار النبوة المحمدية ثم بقيت في سلفهم كما يؤكد التاريخ فيجب أن يستمروا على ذلك مصداقاً لحديث الثقلين ؛ ومن هنا فهم قدوة فيجب أن تكون تصرفاتهم محسوبة وسمعتهم مصونة فالخطأ الصغير عند غيرهم كبير في حقهم .
ولأنهم أحفاد صاحب الرسالة الخاتمة فيجب أن يكونوا في مقدمة أتباعه دون غيرهم عبر العلم والعبادة والأخلاق وإلا لحقهم الويل والثبور كما لحق أبا لهب .
وكما تحافظ القبائل على أمجادها العسكرية فإن مجد أهل البيت المتوارث هو العلم والعبادة فيجب عليهم الحفاظ عليهما ونسبة الشرف – في نظري – لديهم مقرونة بنسبة العلم والعبادة ؛ فالعالم منهم أفضل من عالم غيرهم والجاهل منهم أسوأ من جاهل غيرهم .
إضاءة :
• ليس من التفاخر أن يذكر الرجل نسبه من باب التعريف بل التفاخر أن يذكر نسبه لينتقص الآخرين .
• من المعيب أن يعيش شريف النسب غير مستشعر للواجبات الإضافية المكلف بها .
*ملاحظة : المقال من تعبيري الشخصي ... أرجو مراعاة ذلك .
| توقيع : طالب الخير.... |
|
وكائنْ تَرَى مِنْ صَامِتٍ لَكَ مُعْجِبٍ ....... زِيَادَتُهُ أَوْ نَقْصُهُ فِي التَّكَلُّمِ
|