![]() |
![]() |
|
|
المشاركة رقم: 1 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
المعلومات الشاملة
هل سبق وأن تخيلت العالم حولك بلا ألوان: حرّر نفسك ولو لدقيقة من كل تجاربك السابقة وأنسى كل ما تعلمت وأبداً باستعمال مخيلتك، تصور جسمك، الناس من حولك، البحر، السماء، الأشجار، الزهور... الخ، تخيل لثوان أن كل ما حولك فجأة بلا ألوان، تخيل كيف ستشعر إذا كان الناس، الكلاب، العصافير، الفراشات، بلا ألوان، وفي هذه الحال وبالتأكيد سوف يختلط كل شيء بالآخر، وسيكون من الصعب تمييز أي شيء عن الآخر، وسيصبح من المستحيل رؤية البرتقال، الفراولة الحمراء، الورود الملونة أو حتى الطاولة الخشبية لأنه في هذه الحال لن يكون البرتقال برتقالياً أو الطاولة بنيّة أو الفراولة حمراء وستكون الحياة مزعجة حتى لوقت قصير في هذا العالم العديم الألوان الذي يصعب حتى وصفه.
إذاً، إن كل جزء في هذا العالم يلعب دوراً هاماً في العملية الكاملة، والألوان واحدة من أهم العناصر المشكّلة لهذا النظام في الكون الذي ما إذا فكر الإنسان فيه، فسيرى مباشرة حقيقة الخالق، وعظمته. إن المعجزة الربانية هنا لا تتمثل في خلق الألوان فحسب، وليس في دورها الضروري لاستمرار الحياة على وجه البسيطة فهي وسائل اتصال وإشارات إنذار، وعوامل حماية ودفاع، وأدوات غذاء وقنص.. بل تتعدى ذلك إلى معجزة خلق الأجهزة التي تستقبل كل تلك الألوان باختلافها الواسع وبتموجاتها المتعددة، ألا وهي العين، بل تتجاوز ذلك كله إلى دور تلك الألوان في الأحاسيس والمشاعر البشرية، وهنا ينفتح أمامنا سيل من الأسئلة؟ إذ كيف تتشكل الألوان في الطبيعة؟ هل من خلال عمليات كيميائية أم من خلال انعكاس الضوء على الأجسام؟ ثم ما دور العين في معرفة هذه الألوان وما هي الخلايا المجهزة خصيصاً لرؤيتها؟ وكيف تتفاعل رؤية الألوان حتى تصبح حالات شعورية يعيشها الإنسان؟ وهل خلق هذا التنوع سدى لا رسالة له ولا غاية إنما تحكمه فوضى ويسيره العبث، أم أنه وجد في المكان الذي يفترض له أن يكون؟ إن الإنسان بحكم اعتياده ومعايشته ما يحيط به يكون في واقع الأمر جاهلاً بمكنونات الوجود. وهذا الكتاب صدمة لكل إنسان ترشده إلى المعرفة العميقة، وتستوقفه لتدبر مخلوقات الله، وتجعله يتساءل ليبصر حقيقة هذا الكون في عمقه المعقد ، وعظمة خالقه: (ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو خالق كل شيء فاعبدوه وهو على كل شيء وكيل). تتكون أشعة الشمس من سبعة ألوان - تسمى ألوان الطيف، وهي : بنفسجي Violet. لازوردي Indigo. أزرق blue. أخضر Green. أصفر Yellow. برتقالي Orange. أحمر Red. كل لون من ألوان الطيف هو عبارة عن موجات طاقة كهرومغناطيسيةElectroMagnetic Energy waves له طول موجة Wavelength مُختلفة - وهذا ما يُعطيها الألوان المُختلفة كل حسب طول موجته. يُمكننا أن نرى ألوان الطيف السبعة و ذلك بتسليط أشعة الشمس على مخروط من الزجاج بحيث يتحلل ضوء الشمس إلى ألوانه السبعة - لأن سرعتها سوف تختلف وهي تمر عبر المخروط لاختلاف طول موجاتها )طاقتها.( كيف تكتسب الأجسام ألوانها؟ تتكون الأجسام من جزيئات - و الجزيئات تتكون من ذرات Atoms وإلكتروناتElectrons - وهذه الذرات والإلكترونات تتفاعل مع الضوء (الطاقة) الذي يقع عليها بعدة طرق: •تعكس أو تُبعثر الضوء الذي يقع عليها. •تمتص الضوء الذي يقع عليها. •تترك الضوء الذي يقع عليها يعبر خلالها دون أن يفقد من طاقته. •تكسر الضوء الذي يقع عليها. تمتص الأجسام السوداء جميع ألوان الطيف التي تقع عليها - ولهذا تبدو سوداء اللون، كذلك تكون حارة لأنها تمتص طاقة الضوء (الموجات الضوئية)- بخلاف الأجسام البيضاء التي تعكس جميع ألوان الطيف ولهذا تبدو بيضاء اللون وتكون باردة لأنها لاتمتص طاقة الضوء. تحتوي النباتات على مادة الكلوروفيل التي تمتص اللون الأزرق والأحمر وتعكس اللون الأخضر - لهذا تكون النباتات خضراء وقس على ذلك كل الألوان التي تراها حولك. [COLOR="rgb(139, 0, 0)"]كيف نرى الألوان حولنا ؟[/COLOR] تعتمد مقدرتنا لرؤية الألوان على عدة وظائف معقدة للأعين والدماغ. فعندما ننظر إلى جسم ما فإن ضوءًا منعكسًا من الجسم نفسه يدخل أعيننا. تركز كل عين على حدة الضوء مكوِِّّنةً صورة للجسم على الشبكية. والشبكية طبقة رقيقة من الأنسجة تغطي مؤخرة وجوانب تجويف العين من الداخل، وتحتوي على ملايين الخلايا الحساسة للضوء. وتمتص هذه الخلايا معظم الضوء الذي يسقط على الشبكية، وتحوله إلى إشارات كهربائية. وتنتقل هذه الإشارات الضوئية، إلى الدماغ بوساطة أعصاب تنقلها إليه عن بُعد. تحتوي الشبكية على نوعين رئيسيين من الخلايا الحساسة للضوء العصي والمخاريط. ويُعزى سبب التسمية إلى أشكال هذه الخلايا. فالخلايا القضيبية حساسة لأقصى درجة للضوء الخافت، ولكنها لا تستطيع تمييز الأطوال الموجية. ولهذا السبب، نرى فقط مساحات من اللون الرمادي في الغرفة خافتة الإضاءة. تبدأ الخلايا المخروطية في الاستجابة للضوء عندما يصير الضوء أكثر إضاءة وسطوعًا، وفي الوقت نفسه تكف الخلايا القضيبية عن العمل إبصار الألوان عند الحيوانات للنسانيس والقرود وكثير من أنواع الطيور وبعض أنواع الأسماك إبصار للألوان يشابه كثيرًا مالدينا من إبصار للألوان. ومع ذلك، فهناك عدد كبير من الحيوانات الأخرى يبصر الألوان بكيفية مختلفة عن كيفيتنا. مثلاً، تدل البحوث على أن التماسيح ترى الألوان في شكل ظلال متعددة الغمام رمادية اللون. وأعين بعض حيوانات أخرى حساسة لضوء لا نستطيع أن نراه نحن. مثلا، يستطيع النحل أن يرى أشعة الضوء فوق البنفسجية والتي هي غير مرئية للآدميين. ومن الناحية الأخرى، لا يستطيع النحل أن يرى اللون الأحمر.
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 2 | ||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
أبوحيدر
المنتدى :
المعلومات الشاملة
معلومات جميلة لكن هل سألت نفسك
هل كل الآدميين يرون الألوان بالطريقة نفسها ؟ |
||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 3 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
أبوحيدر
المنتدى :
المعلومات الشاملة
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 4 | ||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
أبوحيدر
المنتدى :
المعلومات الشاملة
|
||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| أقوى مضاربة بتاريخ عالم البشرية | محمد مشكاع | الصوتيات والمرئيات | 11 | 12-21-2011 11:07 PM |
| عالم البحار | ابوالحسين | قسم الصور | 4 | 10-12-2011 12:33 PM |
|
|
This Forum Is Using MCSofts.CoM's Ads System By : Memo90
![]() |
![]() |