![]() |
![]() |
|
|
المشاركة رقم: 1 | ||||||||||||||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
علوم القرآن
تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبيين للحاكم الجشمي - (ج 1 / ص 203)
سورة سأل سائل أو المعارج [الآية السادسة والتسعون]: قوله تعالى: {سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ} [المعارج:1]، قيل: لما توعد الله أهل مكة بالعذاب إن لم يؤمنوا قال بعضهم لبعض: لمن هذا العذاب فنزل: {سَأَلَ سَائِلٌ} عن الحسن وقتادة. وسئل سفيان بن عيينة(1) فيمن نزل سأل سائل؟ فقال: لقد سألتني عن مسألة ماسألني عنها أحد قبلك حدثني أبي عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام، قال: لما كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بغدير خم نادى الناس فلما اجتمعوا أخذ بيد علي، فقال: ((من كنت مولاه فهذا علي مولاه)) فشاع ذلك في البلاد فبلغ الحارث بن النعمان، فأتى رسول الله على ناقة بالأبطح، وهو في ملأ من أصحابه، فقال: يامحمد أمرتنا عن الله بشهادة أن لا إله إلا الله فقبلنا منك، ثم لم ترض بهذا حتى رفعت بضبعى ابن عمك ففضلته علينا، وقلت: من كنت مولاه فعلي مولاه فهذا شيء منك أو من الله؟ قال: ((والله الذي لاإله إلا هو إنه من الله)) فولى الحارث، وقال: اللهم إن كان هذا مايقوله محمد حقاً فأمطر علينا حجارة من السماء، فما وصل إليها حتى رماه الله بحجر، فخر على هامته وخرج من دبره، فقتله وأنزل الله تعالى: {سَأَلَ سَائِلٌ}. __________
التعديل الأخير تم بواسطة ابو أحمد ; 01-19-2012 الساعة 10:04 PM |
||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
This Forum Is Using MCSofts.CoM's Ads System By : Memo90
![]() |
![]() |