دخل علينا منطلقا من غير رادع ،اخترق هواتفنا النقالة ،لم يقدر أحد على منعه إلا القليل .
إنه الواتس آب ،وطبعا كما في أكثر الأجهزة نقول :إنه سلاح ذو حدين ،فله إيجابيات وسلبيات ،وأرى أن نفعه أكثر من ضره ،فهو مكان للتواصل الإجتماعي ،وفيه ما يرد علينا من حكم وقصص وقصائد ،وأشياء علمية ،وانتقالا إلى الصور فقد يكون هناك منظر جميل ،أو صورة لفلان من الناس لا نعرفه إلا اسما ،فنتعرف على شكله من خلال هذا المكان ،وبالذهاب إلى المقاطع الصوتية أو المرئية،يرسل إلينا من المقاطع ماهو مضحك أو مدهش أو مرعب ،ومن الصوتيات ماهو أنشودة أو قصيدة أو شيلة أو مقطع قرآني .
أما سلبياته فهو النظر إليه على مدار الدقيقة ،ولن أقول على مدار الساعة،فترى الشخص ينظر إليه وهو يتكلم معك ، وتكلمه ولم يسمعك ولن يسمعك، وإذا كان من الذين يسمعون قال انتظر حتى أبعث برسالة ،.
أما خطريته فتكمن في أنك تقود السيارة ،ويصلك إشعار أنه قد تم استلام رسالة ،وتأخذ جوالك وتنظر مالرسالة التي وصلتك ،وترجع ترد برسالة جوابا لذلك المرسل ،وأنت لازلت تقود السيارة ، فكثرة الحوادث تحصل من هذا الأمر ،حفظنا الله وإياكم من شر الحوادث .