![]() |
![]() |
|
|
المشاركة رقم: 1 | ||||||||||||||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
علوم القرآن
قال جار الله : لها عدة أسماء : براءة ، التوبة ، المقشقشة ، المبعثرة ، المخزية ، الفاضحة ، المثيرة ، الحافرة ، المنكلة ، المدمدمة ، سورة العذاب ، وقد اختلف فيها فقال بعضهم : الأنفال وبراءة سورة واحدة ، وقال بعضهم : هما سورتان وترك البسملة لقول من قال أنهما سورة واحدة ، والمعنى أن الله ورسوله قد تبرأ من العهد الذي عاهدتم به المشركين وأنه منبوذاً لهم ، قال جار الله : فإن قلت لم علقت البراءة بالله ورسوله والمعاهدة للمسلمين؟ قلتُ : قد أذن الله في معاهدة المسلمين أولاً ، وروي أنهم عاهدوا المشركين من أهل مكة وغيرهم من العرب فنكثوا إلا ناساً منهم وهم بنو ضمرة وبنو كنانة فنبذوا العهد الى الناكثين ، وأمر الله أن يسيحوا في الأرض أربعة أشهر آمنين أين شاؤوا وألا يتعرض لهم ، وهي الأشهر الحرم ، في قوله تعالى : { فإذا انسلخ الأشهر الحرم } وكان نزولها سنة تسع من الهجرة ، وفتح مكة سنة ثماني من الهجرة ، وأمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أبا بكر ثم تبعه علي ( عليه السلام ) راكب العصباء ليقرأها على أهل الموسم ، فلما دنا علي سمع أبو بكر الرغاء فوقف وقال : هذا رغاء ناقة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فلما لحقه قال : أمير أو مأمور ؟ فقال : مأمور ، وروي أن أبا بكر لما كان ببعض الطريق هبط جبريل قال : يا محمد لا يبلغنّ رسالتك إلا رجل منك فأرسل علياً ( عليه السلام ) ، فرجع أبو بكر فقال : يا رسول الله أشيء نزل من السماء؟ فقرأ عليهم ثلاثين آية أو قيل : أربعين آية ، وقيل : عشر آيات ، وقال : « لا يقرب البيت بعد هذا العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان ولا تدخل الجنة إلاَّ كل نفس مؤمنة » قال جار الله : فعند ذلك قالوا : يا علي أبلغ ابن عمك أنَّا نبذنا العهد وراء ظهورنا ، وأنه ليس بيننا وبينه عهد إلاَّ طعن بالرماح وضرب بالسيوف ، قال في الحاكم : نزلت في ثلاثة أحياض العرب ، خزاعة وبني مدلج وبني خزيمة ، كان النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عاهدهم سنتين فجعل الله أجلهم أربعة أشهر ولم يعاهد أحداً بعد الاية ، وقيل : نزلت في المشركين من كان له عهد ومن لا عهد له وأجلهم أربعة أشهر حتى ينظروا في أمرهم ، أما أن يسلموا أو يأذنوا بحرب من الله ورسوله ، وأباح دماءهم بعد هذه المدة ، وقيل : نزلت في أهل مكة عاهدوا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عام الحديبية على وضع الحرب عشر سنين ، ودخلت خزاعة في عهد النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وبنو بكر دخلوا مع قريش ، قعدت بنو بكر على خزاعة وأعانتهم قريش حتى تظاهروا عليهم ونقضوا وقتلوا خزاعة ، فخرج عمرو بن سالم الخزاعي إلى المدينة حتى وقف بين يدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأنشد أبياتاً أولها : يا رب إني ناشد محمداً ... حلف أبينا وأبيك الأتلدا إن قريشاً أخلفوك الموعدا ... ونقضوا ميثاقك المؤكدا هم بيوتنا بالحطيم هجدا ... وقتلونا ركعاً وسجداً فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « لا نصرت إن لم أنصركم » عن تفسير الأعقم
|
||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
This Forum Is Using MCSofts.CoM's Ads System By : Memo90
![]() |
![]() |