الإحساس بالمسئولية
من الضروري ان يستشعر الإنسان لرفعة ذاته لأن ذلك يُفضي به إلى استعظام دوره في الحياة
واليعلم ان تحمل المسؤولية لا يسقط بتكاسل وتخاذل الآخرين بل يشتد ويتأكد
فعلى كل فرد من أن يستلهم حالة الصمود والصبر من سيرة الرسل صلى الله عليه واله وسلم والأنبياء عليهم السلام كنبي الله نوح (عليه السلام) الذي دعا قومه تسعمائة وخمسين سنة ولم ينسحب أو يتراجع رغم كل الصعاب, وكصبر الرسول(صلى الله عليه واله وسلم) في تبليغ الدعوة وهو الذي قاسى ما قاسى من قومه حتى قال :"ما أوذي نبي مثل ما أوذيت", فلذا لابد أن يعرف الفرد المؤمن بداية طريقه لن يكون مفروشا بالورود
ولكن الله تعالى يقول:مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ