ان الله وملائكته يصلون على النبي ياايها الذين امنو صلو وسلمو عليه تسليما
اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد
في هذ اليوم الفضيل يوم الجمعة وحسب الوقت والعصر وحسب ما يحتاجة الأمة الإسلامية
ماذ تقترح أن يكون موضوع خطبة الجمعة —
توقيع : كرار آل البيت(•'.'•)
منهجنا
قسما بالله العلي الكبير، قسما يعلم صدقه العليم الخبير،
ان لا غرض لنا ولا هوى غير النزول عند حكم الله، والوقوف على مقتضى امره، وأنا لو علمنا الحق في جانب أقصى الخلق من عربي أو عجمي أو قرشي أو حبشي لقبلناه منه، وتقبلناه عنه، ولما أنفنا من اتباعه، ولكنا من أعوانه عليه وأتباعه، فليقل الناظر ما شاء ولا يراقب إلا ربه، ولا يخش إلا ذنبه، فالحكم الله والموعود القيامة، وإلى الله ترجع الأمور.
( لا طاعة للمخلوق في معصية الخالق )
(المؤمن لا ييأس من روح الله، ولا يقنط من رحمة الله، يعيد الكرة حتى ييأس الشيطان منة،)
رائع يا كرار على التجديد والتنويع وتستحق التقييم....
أما اقتراحي حول موضوع خطبة الجمعة فهو (( دورنا فيما نواجهه من تحديات العصر الحديث ))
توقيع : الهاشمي....
مَـن لم يعظه الدهر لم ينفعه ما ....... راح بـه الـــواعظ يوما أو غدا
مَـــن لـم تُـفده عـبرا أيــــــــامه ....... كان العمى أولى به من الهدى
مَـن قــــاس مـا لم يره بما يرى ....... أراه مــــــا يـدنو الـيه مـا نـأى
الرائع والأروع مروركم الكريم واقتراحاتكم نورتو حبذ لو كثرة الأقتراحات
توقيع : كرار آل البيت(•'.'•)
منهجنا
قسما بالله العلي الكبير، قسما يعلم صدقه العليم الخبير،
ان لا غرض لنا ولا هوى غير النزول عند حكم الله، والوقوف على مقتضى امره، وأنا لو علمنا الحق في جانب أقصى الخلق من عربي أو عجمي أو قرشي أو حبشي لقبلناه منه، وتقبلناه عنه، ولما أنفنا من اتباعه، ولكنا من أعوانه عليه وأتباعه، فليقل الناظر ما شاء ولا يراقب إلا ربه، ولا يخش إلا ذنبه، فالحكم الله والموعود القيامة، وإلى الله ترجع الأمور.
( لا طاعة للمخلوق في معصية الخالق )
(المؤمن لا ييأس من روح الله، ولا يقنط من رحمة الله، يعيد الكرة حتى ييأس الشيطان منة،)
لنستفيد طبع ولو للجمعة الثانية
إقتراح جميل يالهاشمي (( دورنا فيما نواجهه من تحديات العصر الحديث )) خاصة أننا ضعفنا أمامها اذ نحتاج للتذكير
( الترغيب والترهيب ) أجميل طريقة للتذكر والعبرة قبل فوات الأواااان أحسنت يابو هيثم
توقيع : كرار آل البيت(•'.'•)
منهجنا
قسما بالله العلي الكبير، قسما يعلم صدقه العليم الخبير،
ان لا غرض لنا ولا هوى غير النزول عند حكم الله، والوقوف على مقتضى امره، وأنا لو علمنا الحق في جانب أقصى الخلق من عربي أو عجمي أو قرشي أو حبشي لقبلناه منه، وتقبلناه عنه، ولما أنفنا من اتباعه، ولكنا من أعوانه عليه وأتباعه، فليقل الناظر ما شاء ولا يراقب إلا ربه، ولا يخش إلا ذنبه، فالحكم الله والموعود القيامة، وإلى الله ترجع الأمور.
( لا طاعة للمخلوق في معصية الخالق )
(المؤمن لا ييأس من روح الله، ولا يقنط من رحمة الله، يعيد الكرة حتى ييأس الشيطان منة،)
تذكرت في خطبة اليوم كيف نغفل عن الله في أبسط الأشياء أو البلاء أو فرح أو حزن كيف كان إبراهيم عليه السلام وهو في الطريق إلى أن يرجم بة إلى النار كيف كان متذكر راكنا على الله ومع كل ذلك ينزل إليه جبريل ويقول ألك حاجة ثلاثا ويجاوبة أمنك فلا
طبع رغم قوة جبريل عليه السلام
لوهو أنا لقلت عادك بتسألني وقد بيذوعو بي النار
ما أعظمه عليه السلام
توقيع : كرار آل البيت(•'.'•)
منهجنا
قسما بالله العلي الكبير، قسما يعلم صدقه العليم الخبير،
ان لا غرض لنا ولا هوى غير النزول عند حكم الله، والوقوف على مقتضى امره، وأنا لو علمنا الحق في جانب أقصى الخلق من عربي أو عجمي أو قرشي أو حبشي لقبلناه منه، وتقبلناه عنه، ولما أنفنا من اتباعه، ولكنا من أعوانه عليه وأتباعه، فليقل الناظر ما شاء ولا يراقب إلا ربه، ولا يخش إلا ذنبه، فالحكم الله والموعود القيامة، وإلى الله ترجع الأمور.
( لا طاعة للمخلوق في معصية الخالق )
(المؤمن لا ييأس من روح الله، ولا يقنط من رحمة الله، يعيد الكرة حتى ييأس الشيطان منة،)