قــــال الإمــــام يحيى بن الحسين عليه السلام
بلغــــنا أن أمير المؤمنين علي عليه الســــلام
وجد درعا له عند نصــــراني فأقبل به إلى شريح
_قاضيه على المسلمين_
فخاصمه عنده
فلــــما رآه شــــريح __
زحــــل له مجلسه ،فقــــال له لا مكــــانك__
فجلس إلى جنبه ثم قــــال يا شريح ،أما إنه لو كــــان خصمي مسلما ماجلست إلا معه في مجلس الخصوم ولاكنه نصــــراني __وقد قــــال رسول الله صلى الله عليه وآله إذا كنتم وإياهم في طريق فالجئوهم إلى مضايقه وصغروا بهم كما صغروا ،،،من غير أن تظلموهم'__
ثم قال علي عليه السلام
يا شريح هذه درعــــي ولم أبع ولم أهب ،
فقال شــــريح للنصراني ،ماتــــقول فيما قال أمير المؤمنين ،فقال النصراني
مــــا الدرع إلا درعــــي،
وما أمير المؤمنين عندي بكاذب ،،
فالتفت شريح إلى أمير المؤمنين ،فقال يا أمير المؤمنين، هل من بــــينة؟
قال فضحك علي،
وقال _أصــــاب شريح ،_
_مــــالي من بــــينة _
فقضى بالدرع للنصراني،
قال فقــــام النصراني فمشى هنــــيهة ثم رجع ثم قال _،أمــــا أنا فأشهد أن هذه أحكام الأنبياء،،،
أمير المؤمنين يمشي إلى قاضيه ،وقــــاضيه يقضي عليه،!!
أشــــهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله ،
الدرع والله درعــــك يـاأمير المؤمنين ،إتبعت الجيش وأنت منطلق إلى صفين فجررتها من بعيرك، الأورق، قال أمير المؤمنين ،_أما إذا أسلمت فهي لك،وحمله على فرس وقاتل مع أمير ا لمؤمنين ،يــــوم النهروان ،
(مــــلاحظة )
أنظروا كيف كان حكم القاضي ،وانظروا كيف كان تعامل أمير المؤمنين علي عليه السلام حال القضاء مع الخصم ومع القاضي،
وكيف إعترف النصراني وقال بأن هذا قضاء الأنبياء
وأسلم ،،لأنه عرف الحق في القضاء من أميرالمؤمنين ،ومن قاضيه ، كون أمير المؤمنين هو الوا لي على المسلمين ،وأنه الذي عين شريح للقضاء، ورضي بالحكم حيث لا بينة له في دعواه،
توقيع : نجل يحيى(•'.'•)
ألآأيها الوسنان ماأنت صانع
إذا حل خطب لامحالةواقع
هنالك لامال عنيت بجمعه
ولاوزرإلا التقى لك نافع
وفي هادم الذات أعظم زاجر
مصارع تتلو بعدهن مصارع