![]() |
![]() |
{ أعلانات المنتدى } |
||
|
|||||||
الإهداءات |
![]() |
| انشر الموضوع |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 1 | ||||||||||||||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
السيرة النبوية
لقد كان أَمَام النبي صلى الله عليه وآله وسلم أعباء تنوء بحملها الجبال لولا لطف الله به، وعونه له:
المهمة الأولى: نشر راية القرآن، وتأديب الناس بآدابه، وتبيينه لهم، وترسيخ قواعد الدين اعتقادا وعبادة ومعاملة؛ فالنبي وحده المسؤول عن ذلك، وعن تربية حَمَلَةٍ أمناء لإيصال دين الله إلى الأجيال القادمة، ما عُرف بالكتاب والسنة، وهذه أصعب وأقدس مهمة، وكانت شغل النبي الشاغل ليلا ونهارا. المهمة الثانية: تقويض راية الشرك، ومحو الوثنية، وإرساء راية التوحيد، وفي سبيلها خاض مع صحابته الكرام حروبا تشيب لها النواصي، حصدت أعز الرجال، وأكرم الأبطال، أعز الله بهم دينه، ونصر بإقدامهم نبيه، وشرفهم بالشهادة في سبيله { رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا ومابدلو تبد يلا } [ الأحزاب: 23 ] فصدقهم الله وعده، وأعز جنده، وهد بضرباتهم بنيان الكفر، وفتح الله لنبيه مكة، ودخل الناس في دين الله أفواجا. المهمة الثالثة: إبلاغ الدين إلى ملوك العالم ورؤسائهم، وتهيئة المسلمين لنقل دينهم من المحيط الإقليمي إلى المحيط العالمي، فحقق الله لهم ذلك، ورفعوا الظلم عن كاهل الشعوب المستضعفة، وطوى الإسلام تحت جناحيه أعظم امبراطوريتين في العالم القديم: فارس، والروم، ودقوا أسوار الصين، وصارت الهند ولاية إسلامية خلال فترة وجيزة. ومن المعجزات الباهرة أن ينجز رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذلك التراث الضخم ، ويربي أولئك ويدك أركان أعداء الله من مشركين ويهود خلال ثلاث وعشرين سنة. التعريف بالكتاب فمقامك يا سيدي يا رسول الله يجل عن الكلمات، ويكبر على العبارات، ولكن لا بد أن أقول لقارئي سيرتك العطرة: بأني قد خَدَمْتُ مقامك المقدس بكتابتها وفق المعايير التالية: -1 أن تكون لا طويلة مُمِلَّةً ولا قصيرة مخلة؛ مراعاة لظروف عصرنا وإيقاعه السريع، وتَلَوُّنِ الثقافات، وهجوم الإعلام المرئي الذي ضيق مساحة القراءة عموما. -2 أن تحشى بالمعلومات والفوائد، وفي مقدمتها حياة النبي في مكة، ثم الهجرة، فالتاريخ المدني، واستقصاء الغزوات والسرايا. -3 استنباط العبر والدروس؛ فالسيرة النبوية ليست مجرد أحداث عابرة، وأخبار ووقائع تتلى، ولا ماض يطوى، بل يجب أن تكون سيرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم حياة تعاد، وواقعا يتحقق. نعم: فيها من الآيات والعبر في شئون الحياة كلها، وهي عطاء مستمر، وكنز لا يفنى، وبئر لا ينضب، ولنعلم حق العلم أن من حق نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم أن يُقْرَأَ في كل عصر بروح جديدة، كما القرآن الكريم الذي أنزل عليه الذي فيه الهدى والنور؛ فلا نكتفي بما قيل عنه، وبما كتب المؤرخون قبل مئات السنين، والركون إليهم. إن من حق هذا النبي الخاتم أن يقرأه الجميع فردًا فردًا بنية الاهتداء والاقتداء على المستوى الشخصي، فإذا تشربت روح القارئ روحه، وسرى حبه في قلبه فسيظهر ذلك في سلوكه. إن من حق النبي الهادي أن نقرأه بعين الضال الباحث عن الهدى، لا نمل من قراءة سيرته والتدبر لما أنزل عليه؛ يقول الله تعالى { قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ. } [آل عمران:31] نعم: لقد سالم، وحارب، وأقام، وسافر، وهاجر، ولاقى صنوف الأذى، وقاسى أشد أنواع الظلم؛ فكانت العاقبة النصر له، بعث على فترة من الرسل وضلال من البشر، فاستطاع بعون الله أن يخرجهم من الظلمات إلى النور، ومن الشقاء إلى السعادة، فأحبوه وفدوه بأنفسهم وأهليهم ومالهم، واقتدوا به في كل صغيرة وكبيرة، وجعلوه نبراسا لهم يستضيئون بنوره، ويهتدون بهدي الله فأصبحوا قادة البشرية، فما أحوجنا إلى التزود من معين النور والفضيلة؛ استنادا لقول الله تعالى: { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً } (الأحزاب:21) -4 الإنصاف؛ فلا إفراط ولا تفريط، كل ذلك وفق دراسة منهجية نقدية بقدر يتناسب مع الحجم الذي قدرناه، يلحظها القارئ، ويدرك أنا نبهنا على أمور تسرد وكأنها من المسلمات وهي غير صحيحة، وحافظنا مع ذلك على نكهتها وسياقها المألوف المعروف، وتلك معادلة ليست سهلة، وما كان لهذه الطبعة أن تخرج بهذا المستوى من دقة المعلومات، ووفرتها ، لولا الصبر على البحث في المراجع القديمة والحديثة، والاستفادة بالدرجة الأولى من القرآن الكريم الذي سجل لنا كثيرا من أحداث السيرة النبوية بمراحلها المختلفة، ومن كل ما كتب في السيرة، وما رواه أهل الحديث والمراجعة والتنقيب مرات ومرات بمساعدة أعضاء قسم التحقيق: وهم الأخوان عبدالله ونورالدين إسماعيل الشريف، وعلي عبدالوهاب الدرواني. ومن أمثلة تلك الجهود التي بذلت لتخرج السيرة بالشكل اللائق بخاتم المرسلين أن قررنا إرسالها إلى المطبعة فعثرنا على مخطوطة بلوغ المراد في سيرة خير العباد، للعلامة الحسن بن إسحاق، وذكر أنه استغرق في جمعها ست سنوات أثناء محنة سجنه، واعتمد على أمهات المراجع: كفتح الباري، وسيرة ابن هشام، وزاد المعاد، وسيرة ابن سيد الناس، وشرحها نور النبراس، والدر المنثور، وجمع الجوامع للسيوطي، وغيرها، فلم تطب نفسي إلا بقراءتها، وهل يمكن إضافة فائدة لم نسجلها، فكلفت البحاثة الدؤوب الولد/عبدالله الشريف بمراجعتها والعرض علي، فلم نجد بحمد الله ما لم نكن قد رقمناه بأوجز عبارة، ما عدا النزر اليسير. والحمد لله على توفيقه بإنجازها في أفضل شهور السنة، شهر رمضان، وفي أهم غزوة أعز الله فيها دينه، ونصر نبيه هي غزوة بدر في 17 رمضان سنة 1431 ه 2010 م. /8/ الموافق 27 د. المرتضى بن زيد الْمَحَطَورِي الحسني
التعديل الأخير تم بواسطة أبو هيثم ; 01-14-2013 الساعة 11:29 PM سبب آخر: خطأ مطبعي |
||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 2 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
محمد الحسني
المنتدى :
السيرة النبوية
مَـن لم يعظه الدهر لم ينفعه ما ....... راح بـه الـــواعظ يوما أو غدا |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 3 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
محمد الحسني
المنتدى :
السيرة النبوية
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 4 | ||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
محمد الحسني
المنتدى :
السيرة النبوية
|
||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
|
|
|
|
This Forum Is Using MCSofts.CoM's Ads System By : Memo90
![]() |
![]() |