تتوالى المعارك الوطيسة، والتحارب في ميدان العشب الأخضر ،هناك في بلاد أوروبا،لخطف أغلى الدروع الأروبية.
اقترب البافاري قبل ليلتين ،غير أن سفره إلى مدريد وضعه في تحذير ،إما أن يفعل مثل ما لعب ليلة أول من أمس ،أو أن الملكي له رأي آخر على سنتياقو بربيانو .
والبارحة اقترب اللندني من موقعة برلين ،بعد مباراة فعل فيها البرسا كل شيء،إلا أن الحظ لم يساعدهم في التهديف ،أما تشلسي فكان نجمه الإيفواري دروجبا ،والحارس العملاق بيدر تشيك،ولو شاهدت أخي القارئ المباراة،وكنت بالطبع تميل إلى الكتالوني ،لفقدت وعيك وارتفع ضغطك وسكرك ،بعيدا الشر عن الجميع .
مباراة الأربعاء كان طرفها الأول من الإنجليز ومن عاصمة الضباب في بريطانيا،فقدم هجمات مرتدة ودافع عن شباكه مانعا الفريق البرشلوني من تحقيق أهدافه،لكن هل سيقدم اللندني الثلاثاء القادم في الكامب نو وأمام أكثر من تسعين ألف متفرج ،مثل ما قدمه ليلة الأربعاء في أرضه وبين جماهيره؟.
الوعد الثلاثاء والأربعاء القادمين في مملكة أسبانيا ،بمختلف ملعبيها .