كلمة (الدحنون) لقيتها في إحدى الكتب القصصية ،ومتكررة في أكثر القصص ،وما فهمته من سياق الكلام أنها زينة توضع في مكان في إحدى الغرف،أفيدوني إن كنتم تعرفون الجواب.
منهجنا
قسما بالله العلي الكبير، قسما يعلم صدقه العليم الخبير،
ان لا غرض لنا ولا هوى غير النزول عند حكم الله، والوقوف على مقتضى امره، وأنا لو علمنا الحق في جانب أقصى الخلق من عربي أو عجمي أو قرشي أو حبشي لقبلناه منه، وتقبلناه عنه، ولما أنفنا من اتباعه، ولكنا من أعوانه عليه وأتباعه، فليقل الناظر ما شاء ولا يراقب إلا ربه، ولا يخش إلا ذنبه، فالحكم الله والموعود القيامة، وإلى الله ترجع الأمور.
( لا طاعة للمخلوق في معصية الخالق )
(المؤمن لا ييأس من روح الله، ولا يقنط من رحمة الله، يعيد الكرة حتى ييأس الشيطان منة،)
" الدحنون " زهرة برية متعددة الألوان (البنفسجي ، الأبيض ، والأزرق، والزهري)
ومعظم النبتة مغطاة بشعيرات شوكية.
تزهر لعدة أسابيع في نهاية الشتاء وفصل الربيع ، ذات رائحة نفاذة وطعم مر..
تنمو في المناطق الجبلية كالأردن ، وفلسطين...
وتعرف بعدة أسماء واشتهرت ((بشقائق النعمان)) لولع الملك العربي النعمان بن منذر بها..
وهي زهرة برية حمراء جميلة ارتبطت بالأدب العربي، وقيل نبتت على قبر النعمان بن منذر عندما داسته الفيلة إذ رفض الخضوع لملك الفرس بتسليم نساء العرب فكانت معركة ذي قار. وتعرف في الأردن و بادية الشام و العراق باسم الدحنون او الحنون..
هذه المعلومات منقولة بتصرف من منتدى " أنا الأردن "
وأشكرك يا عاشق الجبل على هذه المشاركة الثقافية , لأنك أضفت لنا معلومات جديدة عن " الدحنون "
توقيع : الهاشمي....
مَـن لم يعظه الدهر لم ينفعه ما ....... راح بـه الـــواعظ يوما أو غدا
مَـــن لـم تُـفده عـبرا أيــــــــامه ....... كان العمى أولى به من الهدى
مَـن قــــاس مـا لم يره بما يرى ....... أراه مــــــا يـدنو الـيه مـا نـأى
لكرار آل البيت ،ليست كلمة فيفية إنما كلمة في اللغة العربية ،الشكر لك يالهاشمي ،وليس لي ،بالإطلاع وإفادتنا ،وأنا رأيت هذه الكلمة في ذلك الكتاب ،وبالطبع أول مرة أراها ،لكن حينما تكررت تلك الكلمة ،شككت أنها كلمة لوحدي لم أسمع بها ،وأنها عادية ،سألت بعض الناس شفهيا وقالوا: لم يسمعوا بها من قبل،قلت: ليس علي إلا أن أدخلها في المنتدى وأشاهد آرائكم ، شكرا لك يالهاشمي مرة ثانية.