قلت : فالتنزيل لم يأنف أن استخدم ما يعد في العرف اللغوي ظواهر لهجية خاصة وقد مثلت لذلك برفع الضمير في الشاهدين أعلاه.. ولو رصدنا ذلك عبر اللهجات العربية لاعيانا البحث، وبدخول هذه الظاهرة في التنزيل جعلها منها لغة فصيحة ..فإذا كان الحال على هذه الصورة، أصبح من البديهي أن لا يكون المعجم القرآني طارئا في لسان فيفا، بل لقد تشرف هذا اللسان ـ أعني لهجة فيفا ـ بما ضمه القرآن من معجمها اللفظي، إلى جانب بعض الظواهر الإعرابية للسان خولان الحميري.. وليس بعد هذا لقائل أن يقول

فتعريف ما ليس من ثقافتهم، وبيئتهم، ولهجتهم؛ ويشمل طبعا المفردات الدينية، """"""""ولا سيما ما جاء لفظه في القرآن"""""""، أو في الحديث، أو الثقافة الإسلامية عموما، فهم يرددون لفظه كما ثقفوه غالبا، وذلك في مسألة التعريف).
| توقيع : محمد بن مسعود الفيفي(•'.'•) |
|
|