كان للكاتب تركي الدخيل وجهة نظر في كتابه الذي نشره وهو ٢٠٠صفحة ولايوجد إلا ورق أبيض،أما العبارات والكلمات فهي معدومة ، ألف كتابا بعنوان (كيف تربح المال)أوفي ما معناه،ونشره في المكتبات العامة ،ازداد عدد الأشخاص الذين ارتادوا المكتبات واشتروا ذلك الكتاب ولم أحد ينتبه أنه خالي الوفاض إلا القلة،الكاتب سأل لماذا فعلت هكذا ؟ أجاب أريد أرى كم النسبة التي تقرأ في السعودية،يقول ادهشني أنهم رهط من الناس الذين يقرأون الكتب ،فقيله له أنت ضحكت على هؤلاء الناس لأنك جنيت منهم المال ، فقال: أنه تبرع بالمال الذي أدخره من بيع هذا الكتاب لأحدى الجمعيات ،نحن مقصرون في قراءة الكتب أيا كان نوعها، فالقرآن هو أعظمها ،والكتب التي تخص الدين بعد القرآن في العظمة، الكتب الأخرى في أي من المجالات فهي نافعة ولا شك في هذا ، يقول أحد أعضاء هيئة المدرسين بجامعة جازان: إذا خلدت إلى النوم فتناول أي كتابا واقرأ حول ربع ساعة ولا تأبه بما فيه ،واستمر على ذلك ثلاث ليال، يكمل حديثه: بعد ذلك لن تستطيع إلا القراءة قبل النوم .
يقول لي الكثير : إننا نقرأ في الشبكة العنكبوتبية فهي أيسر وأسهل ،ولاداعي لنا بكتاب يثقل علينا وقيمته أغلى وأعذار لا أرى إلا أنها أقبح من ذنب .
جعلنا الله من المتشبثين بالكتب ،العاملين بما تحتويها.
| توقيع : الشاب المشكاعي.... |
|
|