يشعر الناس هذه الأيام بالقلق والعيش بنفسيات غير مطمئنة إلى أن تعدي هذه الأيام بخيرها وشرها ،بسبب فعل السلوكيات التي تتنافى مع قيمنا ومبادءنا من قبل شريحة الطلاب في أيام الاختبارات. وبما نحن في هذه الأيام التي يرى الكثير أنها أيام لا تنتهي بخير، قد أتحدث عن الطلاب وما يمارسونه بعد الانتهاء من الاختبارات.
في كثير من المدارس يخرج الطالب من قاعات الاختبار متوجها إلى البوابة الرئيسية وينزل إلى الشارع، ويطلع حرته في الأسئلة أولا بالأذية للذين منهم من الطريق ، وثانيا دخول إلى إحدى المحلات وسرقت ما يمكن سرقته ،وإذا كانوا ثلة قد خرجوا وبطبعهم غضبانين من الورقة التي كانت للتو في أيديهم ولم يستطيعوا تعبئتها إلا ما ندر منها،بسرعة البرق يذهبون إلى سيارة المعلم ويبدأ الدمار الحقيقي ،تهشيم للزجاج ،تخريب الإطارات، ويختمون بكتابة عبارة التهديد بالغبار الذي يغطي السيارة
(إذا كنت رجال بتحصلنا في المكان الفلاني) مع تحيات بعض من طلاب صفك الموقر.
مع بقية الأذى المتعمد للعمال ونحوه.
أعان الله المعلم ،فإن وضع أسئلة سهلة فيلزم أن يأتي طالب وأن يدعي على هذا المدرس لأنه صعب الامتحان.
(إرضاء الطلاب غاية لاتدرك
خاصة وقت الامتحان)
هذا السلوك الأول أما النقطة الثانية فهي للذين لم يهتموا بالدراسة وإنما اتخذوها شيئا مسليا لملأ فراغهم ،فيذهبون إلى ساحات التفحيط ،وكل يقول الزين عندي ،ويصب جميع الطلاب طاقتهم في التفحيط ،وتسمع التصفيق والتصفير،حتى التصوير يكون من أساسيات هذه المغامرات ، لنشرها على مواقع الشبكة العنكبوتية ثم نأتي إلى أخذ لقب لكل من لمفحطين وسأذكر بعض الألقاب للبادئين في هذه اللعبة (كايدهم وقاهرهم ومعميهم ) أما للكبار ف(البرنس ون وأضف البرنس من الون إلى الفايف).
أما (الكنق) فهذا رئيس العصابة بكبرها .
ملاحظة (البرنس يعني الأمير والكنق يعني الملك).
السؤال الذي يأبى أن اضعه وإنما يطرح نفسه ،
لماذا يخرج الطلاب من المدرسة ولا يجلسون في الساحة الخارجية كباقي الأيام؟
هل هو تصرف من المدير أو أمر من الوزير؟
ألا يعتقد الأعضاء في المدرسة إن وقع شيئا لاسمح الله على الطالب كدهس وغيره أن هم مسؤولون أمام الله عن هذه البشرية التي ذهبت يا أما بتهور طائش من نفس طينته أو بغلط من رجل يريد أن يلحق على مصالحه؟
خاتما بالدعاء عبر هذا المقال لكل طالب وطالبة بالنجاح والتوفيق .
| توقيع : الشاب المشكاعي.... |
|
|