هذا منسوخ من مقال الشاعر الشهيد الكميت الأسدي وذلك بعد لقاء الكميت بالفرزدق
طربتُ وما شوقاً إلى البيض أطربُ ولا لعباً منـي وذو الشوق يلعـبُ!
فقال له: قد طربتَ إلى شيءٍ ما طرب إليه أحد قبلك.
ولم يُلْهني دارٌ ولا رسم منزلٍ ولم يتطـربني بَنان مخـضَّبُ
قال: ما يطربك يا ابن أخي ؟ قال:
ولا السـانحـات البارحات عشيةً أمرَّ سليمُ القرن أم مرَّ أعضبُ (3)
فقال: أجل لا تتطير. فقال:
ولكن إلى أهل الفضائل والنُّهى وخير بني حوّاء والخيرُ يُطلَبُ
قال: مَن هؤلاء ويحك ؟ فقال:
إلى النفر البيـض الذين بحبهـم إلـى الله فيمـا نابنـي أتقـرّبُ
بني هـاشمٍ رهـط النبي محمـدٍ بهم ولهم أرضى مراراً وأغضبُ
خفضت لهم مني جناحَي مـودةٍ إلى كنف عِطفاه أهلٌ ومـرحبُ
وكنت لهم مـن هـؤلاء وهـؤلا مجنّاً علـى أنـي أُذمُّ وأقصـبُ
وأُرمى وأرمي بالعـداوة أهلهـا وإنـي لأُوذى فيـهـمُ وأُؤنَّـبُ
| توقيع : أبو يحيى مشكاع.... |
|
|