روي أن شابا من طلبة العلم رغب في الزواج وبعد جهد جهيد استطاع أن يخطب امرأة ، فاجتمع إليه زملاؤه قبل الدخول يهنئونه ويباركون له زواجه وكلهم شعلة من الرغبة في الزواج ، فصاروا ينصحونه ويعلمونه بما يصنع إذا دخل عليها ، فقالو : لتضع يدك على ناصيتها وتقول : اللهم إني أسالك خيرها وخير ماجبلتها عليه وأعوذبك من شرها وشرما جبلتها عليه ، اللهم بارك لي في أهلي ، وبارك لأهلي في ، اللهم ارزقهم مني وارزقني منهم ، اللهم اجمع بيننا ماجمعت في خير ، وفرق بيننا إذا فرقت في خير ، فتحفظها ونقلها في جيبه ، فلما دخل على العروسة كان الحياء والخجل قد أخذمنه كل مأخذ فوضع يده وهي ترتجف ونسي ماعلموه الزملاء فقال : ( سبحان الذي سخر لناهذا وماكنا له مقرنين )
| توقيع : محمد الحسني.... |
|
[لاتحكم على الشيئ قبل معرفته]
|
التعديل الأخير تم بواسطة أبو هيثم ; 12-28-2011 الساعة 08:12 PM