بســـم اللــــه الرحمن الــرحيـــــم الحـــــمد لله و صلاة الله على محــمد و آله الطاهرين
قال عز وجل ( ثم أورثـنا الكتاب الذيـن اصـطفينا من عبــادنا فـمنهــم ظالم لنفسه ومنهم مقتصــد و منـــهم سابـــق بالـخيرات بــإذن الله ذلك هو الــفضل الكبير جـــنات عدن يدخلونها )
عن أبي حمزة الثمالي رحمه الله عن الإمام علي بن الحسين ( عليهما السلام ) قال : إني لجالس عنده إذ جاءه رجلان من أهل الـعراق فقـــالا : يابن رسول الله جئناك كي تخبرنا عن آيات من القرآن . فقال : وما هي ؟ قالا : قول الله تعالى : ( ثم أورثنا الكتاب الذين اصـطفينا ) فقال يا أهل الـعراق وماذا يقولون ؟ قالا يقولون : إنها نزلت في أمة محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فقال الإمام علي بن الحسين ( عليهما السلام ) : أمة محمد كلهم إذا في الجنة . قال فقلت من بين القوم : يابن رسول الله فيمن نزلت ؟ فقال : نزلت فينا أهل البيت - ثلاث مرات - قلت : أخبرنا من فيكم الظالم لنفسه ؟ قال : اللذي استوت حسناته وسيئاته وهو في الجنة . فقلت و المقتصد ؟ قال : العابد لله في بيته حتى يأتيه اليقين . فقلت السابق بالخيرات ؟ قال من شهر سيفه ودعا إلى ربه . وعن الإمام زيد بن علي ( عليهما السلام ) قال : الظالم لنفسه : المختلط بالناس و المقتصد : العابد و السابق : الشاهر سيفه يدعو إلى سبيل ربه شواهد التنزيل للحسكاني . و عن الإمام علي ( عليه السلام ) قال : سألت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عن تفسير هذه الآية فقال : هم ذريتك وولدك . الحسكاني . ورواه فرات الكوفي في تفسيره عن الإمام زيد بن علي ( عليهما السلام ) وعن الإمام الباقر محمد بن علي ( عليهما السلام ) و أخرجه محمد بن سليمان الكوفي في المناقب عن الإمام زيد بن علي ( عليهما السلام )
تمت منقولة
| توقيع : الكوكب الدري(•'.'•) |
|
|