إن في إسلام حمزة آية عظيمة وشد الأزر لرسول الله لأنه الشجاع البطل المعروف عند قريش لقد كان في قنص ورسول الله عند الصفا فمر به أبوجهل وسبه سبا شنيعا وكانت جارية تسمع فمر حمزة فدعته الجارية وقالت مالقي ابن أخيه من أبي جهل لقد أذاه وشتمه وسبه ومحمد لم يكلمه بشيء فغضب حمزة غضبا شديدا.ودخل المسجد مسارعاً فوجد أباجهل في القوم حتى إذا قام على رأسه فضربه بالقوس في رأسه ضربة شج بها رأسه فقام رجال قريش يريدون الإنتصار لأبي جهل وقالوا:يا حمزة ما نراك إلا قد صبأت.قال:ومن يمنعني أن أشهد أن لاإله إلاالله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله والذي يقوله الحق فامنعوني إن كنتم صادقين.رحمك الله يا حمزة على هذا الجواب.فقال أبوجهل:دعوا أباعمارة فإني قد سببت ابن أخيه سبا قبيحا فثبت على إيمانه وإسلامه وكان من أعظم أعوان الرسول شهد المشاهد كلها وقتل يوم أحد كما يأتي تفصيله ولما أسلم حمزة علمت قريش أنه قد عز وامتتع وفت إسلامه عضد قريش لأنه أعلن إسلامه على رؤوس الملأ بشجاعة وبطولة وتحدي (من قوله من مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم )(القاضى العلامة صلاح أحمد فليتة)
| توقيع : محب آل محمد(•'.'•) |
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة ابو أحمد ; 12-31-2011 الساعة 08:20 PM
سبب آخر: تعديل املائي