هذه قصيدة للعلامة الفقيه الحسن بن محمد الزريقي والمتوفى سنة 960هـ
إذا كان في الإسلام سبعون فرقة=ونيف على ما جاء في محكم النقلِ
وليس بناج منهم غير فرقة=فماذا ترى يا ذا الرجاحة والعقلِ
أفي الفرقة الناجين آل محمد؟=أم الفرقة الهلَّاك أيهما قل لي
أقول لعمر الله آل محمد=نبي الهدى خير الورى خاتم الرسلِ
هم الفرقة الناجون لا من سواهم=سبيلهم يا ذا الحجى واضح السبلِ
هم العروة الوثقى لمستمسك بها=وقاليهُم في الناس منقطع الحبلِ
محبتهم فرض على كل مسلم=وشيعتهم أهل الرجاحة والعقلِ
وسل(قل تعالوا)إن أردت و(هل أتى)=ومائدة الشورى الحواميم لا تخلي
وما صح في الأخبار عن سيد الورى=أحاديث يرويها جهابذة النقلِ
نجوم السماء من أمها فاز واهتدى=فلا تغترر بالسير في ظلم الجهلِ
سفينة نوح من علاها فقد نجا=ومن يتخلف باءَ بالخزي والذلِّ
ألا فالعنوا أعداء آل محمد=وزيدوا إذا شئتم على عدد الرمل
ففي لعنهم أجر عظيم وقربة=مقالة جد لا مقالة ذي هزلِ
جعلتكم آل النبي ذخيرتي=ليوم سؤالي في القيامة عن فعلي
جعلتكم آل النبي وسيلتي=إلى الله والوصف الجميل بكم شغلي
مقالي فيكم لا عدمت ودادكم=مقال أخي ودُّ لكم صادق قبلي
إليكم ذوي آل النبي تطلعت=نوازع من قلبي مراجلها تغلي
أحب محبيكم كما الله عالم=وأبغض في الرحمن من لكم يقلي
فمن شاء فليكفر ففي النار سجنه=ومن شاء فليؤمن بما قلته مثلي
على المصطفى والآل صلى إلهنا=صلاة تدوم الدهر وصلاً بلا فصل
من كتاب (مطلع البدور ومجمع البحور)
| توقيع : الصنو.... |
|
معالٌ هي الفخر الصحيح وغيرها=معال مجاز بين واهٍ وسالم
ومن ذا يقيس الشمس في رونق الضحى=إلى كوكب في غيهب الليل عاتم
|