هذه بعض الأبيات الشعرية عن الأحمق وقانا الله وإياكم شر الحمق وأنا لا قصد به أحدا , بل هي مما كنت أسمعه قديما وكنت معجبا بها لما فيها من فائدة وفكاهة في نفس الوقت ومثل هذه القصائد والنثر نستفيد منها جميعا لنبتعد عن مواقع الزلل في حياتنا..........وإليكم القصيدة :
يقول الشاعر أحمد بن مشرف :
لا تصحبن الأحمقا = المائق الشمقمقا
عدو سوء عاقل = ولا صديق جاهل
إن اصطحاب المائق =من أعظم البوائق
فإنه لحمقه= وخبطه في عمقه
يحب جهلاً فعله = وأن تكون مثله
يستحسن القبيحا= ويبغض النصيحة
بيانه فهاهة = وحلمه سفاهة
وربما تمطى = فكشف المغطى
لا يحفظ الأسرارا= ولا يخاف عارا
يعجب من غير عجب = يغضب من غير غضب
كثيره وجيز = ليس له تمييز
وربما إذا نظر = أراد نفعا فأضر
كفعل ذاك الدب = بخله المحب
روى أولوا الأخبار =عن رجل سيار
أبصر في صحراء = فسيحة الأرجاء
دباً عظيما موثقا = في سرحة معلقا
يعوي عواء الكلب = من شدة وكرب
فأدركته الشفقة =عليه حتى أطلقه
وحله من قيده =لأمنه من كيده
ونام تحت الشجرة = منام من قد أضجره
طول الطريق والسفر = فنام من فرط الضجر
فجاء ذاك الدب = عن وجهه يدب
فقال هذا الخل =جفاه لا يحل
أنقذني من أسري = وفك قيد عسري
فحقه أن أرصده = من كل سوء قصده
فأقبلت ذبابة = ترن كالربابة
فوقعت لحينه= على شِفار عينه
فجاش غيظ الدب = وقال لا وربي
لا أدع الذبابا = يسيمه عذابا
فأسرعت دبيبة = لصخرة قريبة
فقلها وأقبلا = يسعى إليه عجلا
حتى إذا حاذاه = صك بها محذاه
ليقتل الذبابة = قتلاً بلا إرابه
فرض منه الرأسا = وفرق الأضراسا
وأهلك الخليلا =بفعله الجميلا
فهذه الرواية = تنهى عن الغواية
في طلب الصداقة = عند أولي الحماقة
إذ كان فعل الدب =هذا لفرط الحب
وجاء في الصحيح = نقلاً عن المسيح
عالجت كل أكمه = وأبرص مشوه
لكنني لم أطق= قط علاج الأحمق
| توقيع : الهاشمي.... |
|
مَـن لم يعظه الدهر لم ينفعه ما ....... راح بـه الـــواعظ يوما أو غدا
مَـــن لـم تُـفده عـبرا أيــــــــامه ....... كان العمى أولى به من الهدى
مَـن قــــاس مـا لم يره بما يرى ....... أراه مــــــا يـدنو الـيه مـا نـأى
|
التعديل الأخير تم بواسطة الصنو ; 12-18-2011 الساعة 09:46 PM