12-13-2011
|
المشاركة رقم: 6
|
| المعلومات |
| الكاتب: |
|
| اللقب: |
زائر |
| البيانات |
| العضوية: |
|
| المشاركات: |
n/a |
| بمعدل : |
0 يوميا |
| الإتصالات |
| الحالة: |
|
| وسائل الإتصال: |
|
|
كاتب الموضوع :
ابوالحسين
المنتدى :
الصوتيات والمرئيات
رد: مشاء الله العظيم
[الدعاء بحسن الخاتمة]
[95]
نسألُ ربَّ الناسِ حُسْنَ الخاتمَهْ .... وَدَوْلَةً للطيبينَ قائمهْ
تُضْحِي رؤوسُ الكفرِ منها كاظمهْ .... وَهْيَ لشملِ المسلمينَ ناظمهْ
الدعاء إلى الله -تعالى- ممَّا ورد به التعبد وتعلق به قرار الحكيم ومصلحة العباد، وقد أمر به الأنبياء -عَلَيْهم السَّلام-، وهو سلاح المؤمنين في المواقف التي لا ينفع فيها السلاح، وهو شعار الصالحين أجمعين ، فلما فرغ ممَّا يرجو من الله -تعالى- الثواب عليه، وتبييض الصحيفة به، سأل الله -تعالى- (حسن الخاتمة)، لما روي عن النبي -صَلَّى الله عَلَيْه وآله وسَلَّم- أنه قال: ((ملاك العمل خواتمه)) .
ولما روينا عنه -صَلَّى الله عَلَيْه وآله وسَلَّم- أنه قال: ((إسألوا الله الثبات في الأمر، فإن العبد قد يكون على الجادة من جواد النار ، فلا يزال يعمل عليها دؤباً دؤباً ، حتى تعرض له الجادة من جواد الجنَّة فيسلكها فيموت عليها فيصير إلى الجنَّة، وقد يكون على الجادة من جواد الجنَّة ، فلا يزال يعمل عليها دؤباً دؤباً ، حتى تعرض له الجادة من جواد النار فيسلكها [بعد ذلك([55])] فيموت عليها فيصير إلى النار، فاسألوا الله الثبات في الأمر([56]))) .
منقول من المكتبة الشاملة ...
|
|
|