يقول المجربون من إستلف للحج أو لزواج أو لبناء بيت فإن الله يعينه ويرزقه من حيث لا يحتسب
حكى لي أحد الأخوان قبل أن أحج تقريبا في شهر 8 من عام 1432 وقال لي أنه إستلف مبلغ من المال وشرى سيارة وعند حان وقت أول قسط ما قدر يسدد وقال لصاحب المال الشهر الثاني وماقدر وقال صاحب المال أعطني ولو 500 قال ما أقدر قال أعطني 300 وقال بعدين المهم إنه ما خلص السداد إلا بعد مده ولم يكن المبلغ كبير وعندما أراد أن يبني بيتا إستلف ممع عدة ناس وكان يسدد ويصرف على البيت وعلى العمال وما أحس بالدين قد أعانه الله فشجعني وحجَيت ولم يكن في جيبي إلا 1000 ريال ولله الحمد والمنة رجعت إلى البيت وعد باقي معي ثلث المبلغ أو أكثر وراجعت حساباتي وعلمت أن الله طرح في الفلوس بركة ...