سالفة الديمقراطية كنت طرفا فيها وسأرويها كاملة بطريقتي بعد إذن أبو حيدر وبدايتها من قبل مزدلفة حيث كان هناك شيء من التنافس المستمر بين أهل الخبرة حول القيادة وعند خروجنا من مزدلفة مشيا على الأقدام وكنا حوالي العشرين بيننا أربع نساء وموقعي خلفهن وفي مقدمتنا السيد علي يحيى ( خبرة ) وما شاء الله عليه يلبي ويتحمس ويسرع ونحن نناديه ليهدئ فيهدئ لكنه يعود للسرعة وبعد تكرر النداء قال شفقة بنا : حطوا غيري في المقدمة . قدمنا أبو القاسم ( أيضا خبرة ) وخطواته واسعة مثل علي لكنه أحب كسب قلوب الشعب فهدأ السرعة جداً حتى تأخر عن المقدمة وما زال يتأخر حتى تعديته وأنا آخر واحد وناديته مستغرباً وكان قد غضب لأنه ماسك نفسه من السرعة فقال : قلتم علي يسرع وأنا هدأت علشانكم . فقلت : هذه الديمقراطية . فزاد الغضب وقال : لا ديمقراطية ولا حاجة ذي تبغونه سويناه !! ( لخبط بين المصطلحات )
| توقيع : طالب الخير.... |
|
وكائنْ تَرَى مِنْ صَامِتٍ لَكَ مُعْجِبٍ ....... زِيَادَتُهُ أَوْ نَقْصُهُ فِي التَّكَلُّمِ
|