الله يعطيك العافية ياطالب الخير على الموضوع وكذلك الهاشمي مشاركة جميلة الله يعطيك العافية.
حجيت في عام الخنازير عام 1430 وللأسف لم يحج في هذه السنة احد من الرفاقة ولكن كانت ولله الحمد رحلة ميسرة نوعاً ما ولم ينقصنا سوا وسيلة المواصلات وهي العملة النادرة.
فالمفترض ان تكون وسائل المواصلات في مكة والمشاعر متوفرة بشكل اساسي ومنظم.
أليس من المفترض أن يكون قطار المشاعر موجود منذ زمن بعيد؟
أليس من المفترض ان يستوعب لنقل جميع الحجاج والاستغناء عن الوسائل الاخرى التي تتسبب في الزحام؟
ولكن للأسف الشديد يقول الشاعر:
لقد اسمعت لو ناديت حياً****ولكن لا حياة لم تنادي
أقول نعم لا حياة لأصحاب القرار فقد ماتوا وماتت انسانيتهم ولا يهمهم الا مصالحهم الشخصية الدنيوية.
ولو نرجع للوراء قليلاً سنجد ان أهل مكة كانوا يخرجون من بيوتهم أيام الحج ويسكنون الحجاج لأنهم يطلبون الاجر من الله.
ولو نرجع أكثر لما قبل الاسلام وبالتحديد في زمن جدنا هاشم كان يهشم الثريد للحجاج. وكذلك اللات الذي كان يلت السويق للحجاج ولما مات ارادوا ان يردوا له شيأ من فضله وتعظيماً له فجعلوا له شيء يقال انها الحجر التي كان يجلس عليها حين يلت السويق وعبدوها اعظاماً له.
واليوم لا نكاد نسمع بأحد من أهل مكة اعان حاجاً بل أصبحوا يتفننوا في طرق در اموال الحجاج سواء عن طريق نقلهم من وإلى , أو بيع المأكل والمشرب , او ايوائهم ويكون ذلك بأعلى الاسعار.
والطامة الكبرى سلبهم وهذا أصبح شيء مسلم به سواء في مكة او المدينة ظاهرة يتحدث بها أغلب الحجاج والمعتمرين بدلاً من ان تذلل لهم السبل ويعاونوا.
أخيراً اتمنى أن يتم وضع حد لهذه المشاكل فالمكسب عظيم وسيعود لأهل الخير بالخير والله الموفق...
| توقيع : افلاطون.... |
|
ولدتك أمك يابن آدم باكياً ..والناس حولك يضحكون سرورا
فاجهد بنفسك كي تكون اذا بكوا ..في يوم فقدك ضاحكاً مسرورا
|
التعديل الأخير تم بواسطة افلاطون ; 11-14-2011 الساعة 12:14 AM