كفاني فخرا
تقلد الإمام علي { عليه السلام } أوسمة كثيرة . . يعجز القلم عن إحصائها واللسان عن تعدادها
فحسبه شرفا :
أنه نزل فيه قول الله سبحانه وتعالى : " إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون " فكان هو الذي زكى وهو راكع0
وحسبه فخرا :
أنه نفس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بنص القرآن ،
قال تعالى : { فمن حاجك فيه من بعد ماجاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين } .
وكفاه مكانة :
أنه قال فيه رسول الله صلى عليه وآله وسلم : { أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لانبي بعدي } .
وحسبه منزلة :
أنه أعطاه الراية يوم خيبر حين قال صلى الله عليه وآله وسلم : "لأعطين الراية غدا رجلا يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله كرار غير فرار ، يفتح الله على يديه }.
وكفاه شرفا :
أنه قال فيه النبي { صلى الله عليه وآله وسلم } أنا مدينة العلم وعلي بابها
وكم هي مفاخر هذا الرجل من نومه على فراش المصطفى { صلى الله عليه وآله وسلم } يوم الهجرة إلى مواقفه في المعارك
كلها بدر وأحد ، ولم يبرز أحد يوم الخندق لعمر ابن عبد ود غيره ، وانتهاء بحادثة الغدير التي كانت كالتاج ، لكل ماحازه هذا الرجل .. ورغم كل هذا فللرجل فلسفة مختلفة
فها هو يقول { كفاني فخرا أن أكون لك عبدا ، وكفاني شرفا أنك لي ربا } فما أعظمه من رجل وما أعظمها من فلسفة .
{ منقول من منشور الغدير مؤ سسة البينة الأجتماعية الثقافية }
| توقيع : محمد الحسني.... |
|
[لاتحكم على الشيئ قبل معرفته]
|
التعديل الأخير تم بواسطة ابو أحمد ; 01-27-2012 الساعة 05:05 PM