هو من بعد ارتفاع الشمس إلى الزوال، ولا خلاف في ذلك، وهي ركعتان يبدأ بالقراءة في كل ركعة بفاتحة الكتاب وقرآن معها جهراً، ثم يكبر في الأولى سبع تكبيرات ويركع بالثامنة، وفي الركعة الثانية يكبر خمس تكبيرات بعد القراءة ويركع بالسادسة، ويستحب الفصل بين كل تكبيرتين بهذا الذكر وهو: الله أكبر كبيراً والحمد لله كثيراً وسبحان الله بكرة وأصيلا، وذلك لما روي عن رسول الله ً أنه كان يكبر في الفطر والأضحى في الأولى سبعاً وفي الثانية خمساً ، وتقدم القراءة على التكبيرات لما روي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام أنه كان يقدم القراءة على التكبيرات، وهو لا يفعل شيئاً إلا وقد صح له من النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكفى بفعل باب مدينة علم المصطفى حُجة .
وأما الفصل بين كل تكبيرتين بما ذكر فلما روي عن علي عليه السلام أنه كان يفصل بينهما بالدعاء ، واستحسن الإمام الهادي الفصل بين كل تكبيرتين بما ذكر لأثر ورد في ذلك عن النبي ً.
وصلى الله وسلم على سيدنا ونبينا محمد وآله
منقول من كتاب الطهارة والصلاة للسيد العلامة / أحمد بن محمد الوشلي
| توقيع : | أبو هيثم| | |
|
|