الانتماء الحقيقي للرسول الاكرم محمد صلوات عليه واله
ان رسول الله محمد صلى الله عليه وآله لم يكن فقط رسول عصره، بل هو رسول الله إلى العالمين من عصره وإلى قيام الساعة، وفي منهجيته وحركته الرسالية كان يحسب حساب الأجيال الآتية، {وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ} إضافة إلى سعة المنهج الإلهي الشامل الذي يتسع للحياة، وشؤون الحياة مع تغيراتها وأحداثها ومستجداتها إلى قيام القيامة.
ما نحتاج اليه هو أن نستحضر كمسلمين هذا الانتماء وهذه العلاقة وهذا الإيمان في واقع حياتنا، في سلوكنا وأخلاقنا، في مواقفنا وقراراتنا، في ولاءاتنا وعداءاتنا، وفي منطلقاتنا في مسارات الحياة كلها، وأن نرسخ الولاء للرسول صلوات الله عليه وعلى آله، وأن نستلهم منه العزم وقوة الإرادة والعزة والشجاعة والصدق والخير والإحسان وتعبيد النفس لله جل وعلا، وبالرسالة منهجاً نسير عليه في كل شؤون حياتنا، وبالرسول قائداً وقدوة وأسوة حسنة نستطيع أن نغير واقع أمتنا إلى الأفضل، ونستنقذها من هيمنة أعداءها وسفهائها وأشرارها.
انه انتما واحياء للرسالة الإلهية - -التي بها تحقق للإنسان الحرية الحقيقية، والكرامة والعدل، وهي بصائر ونور تصنع وعياً عالياً، وحكمة فائقة، ونظرة صحيحة إلى الواقع وإدراكا للحقائق، وهي فرقان وحماية من التضليل والخداع، وهي صلة بين الناس وبين الله ربهم، يترتب عليها الرعاية الإلهية الواسعة من نزول البركات وسعة الخيرات وتحقق النصر والوصول إلى السعادة.
| توقيع : كرار آل البيت(•'.'•) |
|
منهجنا
قسما بالله العلي الكبير، قسما يعلم صدقه العليم الخبير،
ان لا غرض لنا ولا هوى غير النزول عند حكم الله، والوقوف على مقتضى امره، وأنا لو علمنا الحق في جانب أقصى الخلق من عربي أو عجمي أو قرشي أو حبشي لقبلناه منه، وتقبلناه عنه، ولما أنفنا من اتباعه، ولكنا من أعوانه عليه وأتباعه، فليقل الناظر ما شاء ولا يراقب إلا ربه، ولا يخش إلا ذنبه، فالحكم الله والموعود القيامة، وإلى الله ترجع الأمور.
( لا طاعة للمخلوق في معصية الخالق )
(المؤمن لا ييأس من روح الله، ولا يقنط من رحمة الله، يعيد الكرة حتى ييأس الشيطان منة،)
|