فـــــــــــــــائدة:
إذا كان آخرُ الكلمةِ ألفاً، فإننا نقول في إعرابه: (منع من ظهورها التعذر)،
وإذا كان آخرُ الكلمة واوا أو ياءً فإننا نقول: (منع من ظهورها الاستثقال)،
وفي هذا يقول بعضهم:
تَـعَـــــُّذراً فِـي الألـفِ اسْـتِـثْـقَـالاً // فِـي الـوَاو وَالـيَـاءِ فـخُـذْ مِـثَـالاً
كَقَالَ مُـوسَى مَـعْـشَـرَ اليَهودِ قـدْ // يَـأتي مُحَمَّدٌ وَيَغْـزُو مَنْ جَـحَدْ
فالمثال الأول في البيت، وهو: (قال موسى...)، فـ (موسى) مرفوع،
علامة رفعه: الضمة المقدرة على الألف، منع من ظهورها التعذر.
والمثال الثاني: (يأتي محمد)، فـ (يأتي) فعل مضارع مرفوع،
علامة رفعه: الضمة المقدرة على الياء، منع من ظهورها الاستثقال.
والمثال الثالث: (يغزو): فـ: (يغزو) فعل مضارع مرفوع،
علامة رفعه: الضمة المقدرة على الواو، منع من ظهورها الاستثقال.
| توقيع : كرار آل البيت(•'.'•) |
|
منهجنا
قسما بالله العلي الكبير، قسما يعلم صدقه العليم الخبير،
ان لا غرض لنا ولا هوى غير النزول عند حكم الله، والوقوف على مقتضى امره، وأنا لو علمنا الحق في جانب أقصى الخلق من عربي أو عجمي أو قرشي أو حبشي لقبلناه منه، وتقبلناه عنه، ولما أنفنا من اتباعه، ولكنا من أعوانه عليه وأتباعه، فليقل الناظر ما شاء ولا يراقب إلا ربه، ولا يخش إلا ذنبه، فالحكم الله والموعود القيامة، وإلى الله ترجع الأمور.
( لا طاعة للمخلوق في معصية الخالق )
(المؤمن لا ييأس من روح الله، ولا يقنط من رحمة الله، يعيد الكرة حتى ييأس الشيطان منة،)
|