قال الجندي لرئيسه :
صديقي لم يعد من ساحة المعركة سيدي ..
أطلب منكم الذهاب والبحث عنه
...
“الإذن مرفوض”
وأضاف الرئيس قائلاً :
“لاأريدك أن تخاطر بحياتك من أجل رجل من المحتمل أنه قد مات”
الجندي دون أن يعطي أهمية لرفض رئيسه ..
ذهب وبعد ساعه عاد وهو مصاب بجرح مميت حاملاً جثة صديقه ..
كان الرئيس معتزاً بنفسه :
“لقد قلت لك أنهُ قد مات ..”
قل أكان يستحق منك كل هذه المخاطرة للعثور على جثة؟!!
أجاب الجندي “محتضراً”
بكل تأكيد سيدي .. عندما وجدته كان لايزال حياً “
وإستطاع أن يقول لي :
“كنت واثقاً بأنك ستأتي”:
(كم هيه عظيمه الصداقه)
| توقيع : محمد الحسني.... |
|
[لاتحكم على الشيئ قبل معرفته]
|