سيد الشهداء لم ينصف في حياته ولا بعد استشهاده
ففي حياته كيف لبشر أن يشاهد ابن رسول الله وبضعته في المعركة ولا يكون في صفه
ولا يفدي نفسه به , كل هذا رغبة وطمعا في الدنيا وخوفا من الملعون يزيد .
أما بعد استشاده فحدث ولا حرج عن أناس وهبوا أنفسهم وجندوها في سبيل حرف الحق
وقلب الأحداث واختلاق الأعذار وتبرير موقف الملعون يزيد من الإمام الشهيد وكأن هؤلاء لم
يسمعوا قول من لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى -رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم-
حيث قال ( الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا وأبوهما خير منهما )
رحم الله شهيد كربلاء وحشرنا معه إلى جوار سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ولعن الله من في قلبه ذرة شك في صدق الحسين عليه السلام وفي أحقية خروجه أو ذرة شك
في هلاك يزيد وأعوانه وحشره معهم حيثما حشروا .
| توقيع : الصنو.... |
|
معالٌ هي الفخر الصحيح وغيرها=معال مجاز بين واهٍ وسالم
ومن ذا يقيس الشمس في رونق الضحى=إلى كوكب في غيهب الليل عاتم
|