كم دارت مرة
(تجرؤ في غير محله)
استغربت من إدارة المنتخب المؤقتة بطلبها محاربة الماتادور الأسباني ،في نزال كروي في أرض أبطال أوروبا في النسخة الأخيرة ،وأبطال العالم التي وقعت على أرض البافانا في جنوب إفريقيا
وقد لقيت ما طلبته بعد خماسية في مرمى وليد عبدالله ،كان الوضع كأن الأسبان يجرون تدريباتهم ليلاقوا أحد المنتخبات الكبيرة مثل السامبا البرازيلي أو التانقو الأرجنتين أو الماكينات الألمانية ، كان الأمر كأنهم يلعبون اللعبة إذا كانوا قلة (قول واحد)
أنا من وجهة نظري أن المدرب ليس له صلة بهذه الخسارة،إنما المستوى الفني الذي قدمه لاعبينا الذي نقول عنهم محترفين
مليون ريال من أجل مباراة ضمنها الجميع أن الخسارة هي الحل الذي لا بد أن يقع ،لماذا لم يخجلوا من أنفسهم ويجلسون في بلادهم ؟وإذا كان لابد أن يستعرضوا مهاراتهم وحرافاتهم ، يطلبون من إحدى دول الخليج ملاقاتهم ،ولن يكلفهم حتى ألف
لازم أن يتغير الكثير في الإدارة المؤقته واولهم رئيسهم أحمد عيد
| توقيع : الشاب المشكاعي.... |
|
ألا كل شيء ما خلا الله باطل::::
وكل نعيم لا محالة زائل::::
|