أويس القرني رضي الله عنه :
هو أويس بن عامر بن جزء بن مالك القرني , من بني قرن
بن ردمان بن ناحية بن مراد : أحد النساك العباد المقدمين , من سادات
التابعين , أصله من اليمن أدرك حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم
ولم يره . هو سيد العُباد وعلم الأصفياء من الزهاد , كان يحب العزلة
وعدم الشهرة , رث البيت قليل المتاع أويس بن عامرالقرني
بشر النبي صلى الله عليه وآله وسلم به ووصى به أصحابه قال عنه .
الشيخ يوسف النبهاني رحمه الله :
((هو سيد التابعين بشهادة سيد المرسلين )) .
قال عمر : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد قال :
(( إن رجلاً يأتيكم من اليمن , يقال له : أويس , لا يدع
باليمن غير أم له , قد كان به بياض , فدعا الله فأذهبه عنه
, إلا موضع الدينار , أو الدرهم , فمن لقيه منكم فليتسغفر لكم))
وفي أخرى :
(( قال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
يقول : إن خير التابعين رجل يقال له أويس , له والدة , وكان به بياض ,
فمروه فليتسغفر لكم )) رواه مسلم
وقد مدحه بعض الشعراء الحكماء بقصائد جمعت ما بين
صفاته الخلقية والخُلقية وبعض كراماته ......
(مقطع من هذه القصيدة ):
راحة الفضل من أهل اليمني *** اتحفتنا بأويس القرني
درة عقد التابعين النجبا *** شيخ أهل الزهد قطب الزمن
من به بشر طه المصطفى *** حسبما يرويه أهل السنن
....................***...................
وفيه يقول الإمام اليافعي رضي الله عنه :
سقى الله قوماً من شراب وداده *** فهاموا به من بين بادٍ وحاضر
يظنهم الجهال جنوا وما بهم *** جنون سوى حب على القوم ظاهر
سقوا بكؤوس الحب راحاً من الهوى *** فراحوا سكارى بالحبيب المسامر
يناجونه في ظلمة الليل عندما *** به قد خلوا منهم أويس بن عامر
شهير يماني حوى المجد والعلا *** لنا فيه عالي الفخر عند التفاخر .
وقد وصفه المحققون والرواة والأكابر بأوصاف عديدة تدل
على أنه من كبارالزهاد والعباد الأصفياء
وهو مستجاب الدعوة
واستشهد مع علي كرم الله وجهه في صفين
حين سئل عن جيشه في احدى ليالي صفين فقال هم ألف لا ينقصون ولا يزيدون فاجتمع له في تلك الليلة تسعمائة وتسعة وتسعون فخشي الناس ألا يكتمل الألف فتكون مضنة على الإمام علي فإذا بإويس القرني رضي الله عنه يكمل الألف وهذه تعد من مناقب الإمام علي كيف لا وهو الذي يقول ما كذبت ولا كذبت....
هذا والله أعلم
| توقيع : ابو أحمد.... |
|
|