حسنا سأخبركم
كنت ذات يوم خارج من أحد الفنادق
فوجدت شيئا يلمع فدقني فلبي أن ذلك شيء غريب كان ذلك على بعد تقريبا ستة أمتار
فذهبت إليه ففتحته فإذا بداخله سوار ذهب وخروص و3ختم وو31الف ريال سعودي
فأخذتها وذهبت إلى الصلاة بعدها ذهبت إلى أهل تلك الحارة لإسألهم
فلم يعطني أحدهم حقيقة ما في الكيس تأخرت ليومين في ذلك المحل
من أجل إذا أتى صاحب تلك الحاجة لم يأت
فأعطيت صاحب الفندق رقم الجوال من أجل إذا أتى ذلك الشخص
مضى تسعة أشهر فإذا الجوال يصرصر
بعدين قلت له الحاجة ليست معي سنلتقي في مكان كذا إن أتيت لي
بأوصاف كاملة ذهبت أنا وأنت لإخذها وإنلم فلا
ألتقينا في ذلك المكان فأول ما رأيته لم تعجبني صورته قلت في نفسي ربما أن هذا مشعوث أو ماشابه كنت قد أخذت احتياطاتي ضد المشعوثين من أجل أن لا يعلموا ما تحتويه بعض تلك الحاجات
أعطاني كل الأوصاف إلا شيئين قلت له يا أسفاه أنت لست صاحب تلك الحاجة إذهب قال بلى أنا صاحب تلك الحاجة أعطني وإن لا طلبت عليك الشرطة قلت له أطلب فنظر في وجهي قليلا فذهب
بعدها حصل لي اتصال بعد ستة أشهر تقريبا قلت له نفس ما قلت للأول
فاتقينا في ذلك المكان فسرتني النظرة إليه قلت له ما هي أوصاف حاجتك فإهي أوصاف كاملة فقلت له إتبعني قال لا بل سأنتظرك هنا قلت له إذا إنتظر فذهبت واعطيته حاجته
وسلامتكم........
| توقيع : غالب حمزة(•'.'•) |
|
أمِرْتَ أن تطلبَ الدينَ الحنيفَ ولو ... بالصينِ أو بالأقاصي من فلسطينِ
والعلم عقل ونقل ليس غيرهما ... والعقل فيك وليس العقل في الصين
|