فقلت: فما تقول فيمن قتل أولادهم وأولاد أولادهم؟
قال: فنكس رأسه ثم قال: يا سليمان الملك عقيم ولكن حدث عن فضائل علي بما شئت، قال: فقلت: فمن قتل ولده فهو في النار، قال عمرو بن عبيد: صدقت يا سليمان الويل لمن قتل ولده، فقال المنصور يا عمرو أشهد عليه أنه في النار، فقال عمرو: أخبرني الشيخ الصدق يعني الحسن عن أنس أن من قتل أولاد علي لا يشم راحة الجنة، قال: فوجدت أبو جعفر وقد حمض وجهه، قال: فخرجنا فقال أبو جعفر لولا مكان عمرو ما خرج سليمان إلا مقتول.
قلت: وكان المنصور يجل عمرو بن عبيد لزهده، وقد روي انه دخل عليه مع جماعة من العلماء كل له طلب وحاجة بالمنصور إلا عمرو بن عبيد فلم يتعرض لشيء من الدنيا فلما خرج قال المنصور في محضر الجماعة: كلكم يطلب صيد غير عمرو بن عبيد.
منقول من طرائف المشتاقين
| توقيع : ابو الحسنين العنثري(•'.'•) |
|
|