بالنسبة لرأي أبو هيثم من إضافة حوار في المشهدين الأول والثاني لتطويل الفقرة يرجع إلى المدة الزمنية المحددة.....
إلا أنهم في الحفلات المدرسية يفضلون الفقرات القصيرة الهادفة....
وأما نجاح المسرحية فلا يكفي فيه النص فقط , فهذا النص الذي طرحته يعتبر منقطع النظير مضمونا وهدفا بشرط وجود من يمثله على الوجه المطلوب , وكلما طال كلما نقصت قيمته في أغلب الأحيان....
فضلا عن العقبات التي قد تحدث خارج النص...!!
وأما عن المشهد الثالث : فلن أزيد على إبداعك شيء يذكر , ولكن من باب المشاركة بالرأي...
عنوانه : (( الحفل الختامي لمدرسة....))
الديكور : طاولة متحدث + مايك + 12 كرسيا + جوائز مغلفة " فارغة " + شهادات شكر...
المشاركون : - شخصية إضافية يقوم بدور " المتحدث " على الطاولة.
- الطلاب الأربعة " الأخوة " في المقدمة.
- خلفهم أربعة طلاب آخرون " فقط " يجلسون ولا يتكلمون , وخلفهم ثلاثة وأبوهم " أسعد " .
- المرشد الطلابي " هادي ".....ولا يظهر إلا في النهاية.
الحوار : يعلن المتحدث تكريم الطلاب....وهم : الأول في : كذا...الطالب...وقبل أن يذكر اسمه يتجهز أحد الأخوة ويؤشر على نفسه بأنه هو المقصود....!! وينظر لأسعد في الخلف ويرفع يديه إلى الأعلى مشيرا إلى الفوز...!! ويبادله أبوه التفاعل بأي حركة فكاهية...
ويتفاجؤون بالمتحدث يذكر اسما آخر- ويفضل ألا يكون اسم طالب موجود في المدرسة - فيتقدم لاستلام الجائزة أحد الجالسين في الخلف , وهكذا حتى ينتهي من الأخ الأخير...
ينظر كل واحد من الأربعة للآخر باندهاش ويقول : لماذا لم يكرموننا..؟؟ ثم ينطلق " أسعد " من الخلف إليهم ويبادلهم استغراب الأمر....
يأتي المرشد الطلابي من جانب المسرح , ويمشي حتى منتصفه , ويقف أمام الحاضرين ويقول : هل تعلمون لماذا لم يتكرم ( حسن ومفرح وسليمان وجابر ) ويشير بيده إليهم....
ثم يقفل الستار....
| توقيع : الهاشمي.... |
|
مَـن لم يعظه الدهر لم ينفعه ما ....... راح بـه الـــواعظ يوما أو غدا
مَـــن لـم تُـفده عـبرا أيــــــــامه ....... كان العمى أولى به من الهدى
مَـن قــــاس مـا لم يره بما يرى ....... أراه مــــــا يـدنو الـيه مـا نـأى
|