كان إبراهيم الكينعي ـ رحمه الله ـ يعظمه تعظيماً عظيماً، ويكرمه.
سمعته يوماً يقول: هذا الهادي بن إبراهيم، إمام من أئمة أهل البيت؛ لأنه يافلان، أعلم الناس في علوم الشريعة، وأكملهم في معرفة علوم أهل الطريقة والحقيقة.
وقال له: أحبّ منك أبياتاً على وزن:
كسيحون محبته = غدا قلبي به سمكا
فأنشأ رضي الله عنه :
صغير هواك عذّبني = فكيف به إذا احتنكا؟
هواك عليك مقتصر = وقلبي هام فيك لكا
ولي روح به شغف = يروح إليك وهو لكا
ولي قلب أراك به = إذا ما العين لم تركا
وإني فيك ذو وَلَهٍ = فما أبقى وما تركا
ولي شوق إليك غدا = عليه القلب مشتبكا
لقلبي باللقا ضحك = ومن خوف الصدود بكى
فيا عجباه من دَنِف = لدمع جفونه سفكا
المصدر:لوامع الأنوار في جوامع العلوم والآثار - للإمام المؤيدي
| توقيع : الديباج(•'.'•) |
|
هألاَّ كففتم عن الديبـاج ألسـنكم ... وعن بنات رسول الله شتمكمُ
ما نزهت في رسأول الله مهجته ... من السـياط فهـلاَّ نُزّه الْـحَرمُ
كم غأدرة لكمُ في الدين فاضـحة ... وكـم دم لرسـول الله عـندكــمُ
أأنتــم آلَـــه فيــمـا تــرون وفــي ... أيديكم من بنيه الطاهرين دمُ
|