فعلُ طالوت حيث بعثه النبيء شمؤول، حيث مرّ على النهر فقال: من شرب منه فليس منّي، ومن لم يطعمه فإنه مني؛ ولأنه لمّا خرج لجالوت وكثر جنده -وكان منهم الصادق والمنافق- فخشي أن يتواكنوا ويفشلوا ويتنازعوا في الأمر فينكسروا، فينكسر ولا يبلغون في عدوهم مبلغاً، فأراد أن يتميَّز بعضهم من بعضٍ فامتحنهم بالنّهر، وعَلِمَ أنه من صبر منهم على الظمأ فهو يصبر على [الحروب و]القتل، ومن لم يصبر عن الماءِ لم يصبر في الحَرب. وكان أيضاً لا يمكنه تمييزهم إلا بما فعل، ومثلُ ذلك كثيرٌ موجودٌ في أفعال العقلاء، قال الشاعر:
يَدِقُّ على الأفكارِ ما أنتَ صانعُ
فَيُتْرَكُ ما يَخفى ويُؤخَذُ ما بَدَى
المصدر:حقائق المعرفة
| توقيع : الديباج(•'.'•) |
|
هألاَّ كففتم عن الديبـاج ألسـنكم ... وعن بنات رسول الله شتمكمُ
ما نزهت في رسأول الله مهجته ... من السـياط فهـلاَّ نُزّه الْـحَرمُ
كم غأدرة لكمُ في الدين فاضـحة ... وكـم دم لرسـول الله عـندكــمُ
أأنتــم آلَـــه فيــمـا تــرون وفــي ... أيديكم من بنيه الطاهرين دمُ
|